أردا جولر لاعب ريال مدريد الإسباني
سبورت 360 – يعيش أردا جولر مرحلة مهمة في مسيرته مع ريال مدريد الإسباني، بعدما نجح في تثبيت أقدامه ضمن التشكيلة الأساسية، مستفيدًا من الثقة المتزايدة والجاهزية الفنية التي أظهرها في خط الوسط، وأضاف اللاعب التركي لمسة إبداعية للفريق، خاصة في مركز غالبًا ما تطغى عليه القوة البدنية أكثر من المهارة.
وذكرت صحيفة “ماركا” أنه ورغم تطوره الواضح، يبقى الجانب التهديفي النقطة التي تؤرق جولر في الفترة الحالية، فآخر هدف حمل توقيعه يعود إلى 27 سبتمبر في ديربي الدوري أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، وهي المباراة التي انتهت بخسارة الملكي 5-2. منذ ذلك الحين، خاض 31 مباراة مرت 156 يومًا دون أن ينجح في هز الشباك مجددًا.
اللاعب المولود في أنقرة ابن 21 عامًا حاول مرارًا كسر هذا الصيام، واقترب من التسجيل في عدة مناسبات، بل سجل هدفًا أمام بنفيكا، لكنه أُلغي بداعي التسلل على زميله جونزالو، ما زاد من إحباطه، وتبدو علامات الرغبة الكبيرة واضحة عليه في كل مباراة، إذ يسعى لاستعادة حسه التهديفي الذي ميّزه في بداياته.
صانع الفارق ينتظر العودة إلى هز الشباك بعد صيام طويل
بداية الموسم كانت مبشرة للغاية، حيث سجل جولر أهدافًا حاسمة أمام ريال مايوركا وريال سوسيداد، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق من العمق، لكن هذا النسق تراجع لاحقًا، رغم أنه في موسمه الأول، ورغم قلة مشاركاته تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، سجل ستة أهداف في 12 مباراة فقط.
المفارقة أن جولر، رغم صيامه الطويل، لا يتفوق عليه في عدد الأهداف من لاعبي وسط ريال مدريد سوى جود بيلينجهام الذي سجل ستة أهداف هذا الموسم، بينما يتفوق عليه أيضًا فيديريكو فالفيردي في إجمالي الأهداف منذ انضمامه للنادي، ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا داخل البيت المدريدي بأن يعود النجم التركي قريبًا إلى لغة الأهداف، لما تمثله مساهماته التهديفية من قيمة إضافية في سباق البطولات.













English (US) ·