
هاي كورة
كشف تراجع التعامل مع الكرات الهوائية عن علامة استفهام جديدة في دفاع برشلونة بعدما استقبل الفريق 3 أهداف بضربات رأس خلال أول 9 جولات من الليغا ، مقابل هدفين فقط بهذه الطريقة طوال الموسم الماضي ” تبعا لبيانات اوبتا ” والفارق لا يتعلق بزيادة هدف واحد، بل بأن البارسا استقبل في ربع مرحلة تقريبًا أهدافًا رأسية أكثر مما سمح به خلال 38 جولة كاملة سابقًا.
هذه المقارنة تضع طريقة دفاع الفريق داخل منطقة الجزاء تحت المجهر، خاصة أن منظومة هانز فليك لا تعتمد فقط على الضغط المتقدم ومحاولة استعادة الكرة سريعًا، بل تحتاج أيضًا إلى حماية المساحات التي يتركها هذا الأسلوب والتعامل بصورة صحيحة مع الكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء .
وعندما يتمكن المنافس من الوصول إلى المرمى عبر الضربات الرأسية، يصبح السؤال متعلقًا بالرقابة والتمركز وتوقيت التحرك، وليس فقط بقدرة الفريق على السيطرة على الكرة .
ولا يعني استقبال ثلاثة أهداف بالرأس بالضرورة أن برشلونة يعاني أزمة شاملة في الدفاع الهوائي، لكن تكرار الأمر بهذا المعدل المبكر يستحق التوقف ، خاصة إذا كانت الأهداف ناتجة عن أخطاء متشابهة ، فالفارق كبير بين هدف يصعب منعه بسبب جودة التنفيذ، وآخر يأتي نتيجة فقدان الرقابة أو سوء تقدير مسار الكرة .
وتزداد أهمية معالجة هذه التفاصيل مع دخول الموسم مرحلة أكثر صعوبة، حيث يمكن أن تتحول الكرات الثابتة والعرضيات إلى وسيلة مباشرة لمعاقبة أي خلل دفاعي .
فبرشلونة لا يحتاج إلى التخلي عن أسلوبه الهجومي من أجل تحسين دفاعه، لكنه مطالب بإثبات أن الضغط والاستحواذ لا يأتيان على حساب الصلابة داخل المنطقة وإذا استمر المعدل الحالي، فقد تتحول هذه الجزئية من مجرد ملاحظة إحصائية إلى نقطة ضعف يحاول المنافسون استغلالها في المباريات الكبرى .

1 hour ago
7












English (US) ·