تحدث الحارس المغربي ياسين بونو، نجم نادي الهلال، عن تجربته مع الصيام خلال شهر رمضان المبارك أثناء مسيرته الاحترافية، موضحًا الفارق الكبير بين الأجواء التي عاشها في أوروبا وتلك التي يعيشها حاليًا في المملكة.
اقرا أيضا|مفاجأة في انتخابات برشلونة.. لابورتا يترقب عودة منافسه
وأكد بونو أن الصيام خلال فترات احترافه في أوروبا كان يمثل تحديًا أكبر بالنسبة له، بسبب طبيعة الحياة هناك واختلاف العادات اليومية عن المجتمعات الإسلامية.
بونو يكشف الفارق بين الصيام في أوروبا والسعودية
وأوضح أن مواعيد المباريات والتدريبات كانت أحيانًا تتعارض مع أوقات الصيام، الأمر الذي كان يفرض عليه بذل مجهود إضافي للتكيف مع تلك الظروف، خاصة مع ضغط المنافسات وكثافة المباريات في البطولات الأوروبية.
بونو – حارس الهلالوأشار الحارس المغربي إلى أن اللاعب المسلم في أوروبا يحتاج إلى قدر كبير من الانضباط والتنظيم حتى يتمكن من التوفيق بين التزاماته الدينية ومتطلبات الاحتراف، خصوصًا في ظل غياب الأجواء الرمضانية المعتادة التي يعيشها في الدول الإسلامية.
وكان بونو قد قضى سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث خاض عدة تجارب احترافية قبل انتقاله إلى الدوري السعودي، ولعل أبرز محطاته كانت مع نادي إشبيلية الإسباني، الذي تألق معه بشكل لافت وشارك بقميصه في العديد من البطولات المحلية والقارية، وحقق معه نجاحات بارزة.
وفي المقابل، أوضح بونو أن الأجواء في السعودية مختلفة تمامًا خلال شهر رمضان، إذ يشعر اللاعب المسلم بقدر أكبر من الراحة والتوافق مع نمط الحياة اليومي.
وأكد أن المجتمع في المملكة يعيش أجواء رمضانية واضحة، سواء من حيث مواعيد العمل والحياة اليومية أو الأجواء الروحانية التي تسود الشوارع والبيوت.
وأضاف أن هذا الانسجام بين نمط الحياة ومتطلبات الصيام يجعل الأمر أسهل بالنسبة للاعبين المسلمين، كما يساعدهم على الحفاظ على تركيزهم داخل الملعب دون الشعور بضغط إضافي.
واختتم حارس الهلال حديثه بالتأكيد على أن تجربة الصيام في السعودية تمنحه إحساسًا مختلفًا وأكثر راحة، مشيرًا إلى أن الأجواء الرمضانية في المملكة تمنح اللاعبين دعمًا معنويًا كبيرًا مقارنة بما كان يعيشه خلال سنوات احترافه في أوروبا.

2 hours ago
6












English (US) ·