بهذه الطريقة رد أرنولد على دكة ريال مدريد وتجاهل مورينيو

2 hours ago 12

هاي كورة

الموجز:

لا يفكر ترينت ألكسندر أرنولد في مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رغم تراجع مشاركاته والمنافسة القوية على مركز الظهير الأيمن، إذ يتمسك اللاعب بفرصته لإثبات قدراته مع الفريق الملكي، في وقت لا يتوقع فيه جوزيه مورينيو أن يطلب الظهير الإنجليزي الرحيل عن النادي.

التفاصيل:

لا يفكر ترينت ألكسندر أرنولد في مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رغم الصعوبات التي يواجهها في الحصول على فرصة المشاركة بانتظام، والمنافسة القوية على مركز الظهير الأيمن تحت قيادة جوزيه مورينيو.

ووفقًا لما كشفه الصحفي الإسباني جيلين بالاجي، خلال حديثه لشبكة “talkSPORT”، فإن الظهير الإنجليزي يتمسك بفرصته مع ريال مدريد، ويرفض الاستسلام رغم تراجع دوره داخل الفريق، مؤمنًا بأن الوقت المناسب لإثبات قدراته سيأتي، بعدما أصبح مطالبًا بالاستعداد لاقتناص أي فرصة يحصل عليها.

وتعكس أرقام مشاركاته حجم التحدي الذي واجهه ترينت قبل مواجهة راسينغ، إذ كان قد بدأ 4 مباريات فقط من أصل 13 مباراة خاضها ريال مدريد في جميع المسابقات، وفقًا لما أوردته التقارير قبل اللقاء، في ظل المنافسة على مركزه مع فيديريكو فالفيردي ودينزل دومفريس، إلى جانب الاستعانة بإيدير ميليتاو أحيانًا في الجبهة اليمنى.

لكن الظهير الإنجليزي حصل على فرصة أساسية أمام راسينغ، وأكمل المباراة كاملة، خلال الفوز بثلاثية نظيفة، في لقاء سجل خلاله كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 11، وجود بيلينجهام في الدقيقة 21، ويان ديوماندي في الدقيقة 36.

ولم يقتصر ظهور ترينت على المشاركة فقط، بل صنع فرصة مبكرة لأردا غولر في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويصنع له فرصة أخرى في الدقيقة 41، تصدى لها حارس راسينغ، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية من الجبهة اليمنى.

وتكشف تصريحات بالاجي أن اللاعب يتعامل مع وضعه الحالي باعتباره مرحلة مؤقتة، إذ أوضح أن ترينت يتبنى فكرة أن الوقت الحالي قد لا يكون فرصته، لكنه يستعد للحظة التي سيتمكن فيها من إثبات نفسه، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بالإحباط ويتمسك بالنجاح مع النادي الملكي.

وفي المقابل، بعث مورينيو برسالة واضحة بشأن مستقبل اللاعب، بعدما أكد أنه لا يتوقع طلب ترينت أو دومفريس الرحيل خلال يناير، موضحًا أن ضغط المباريات وتراكم البطاقات والإجهاد والإصابات سيمنح جميع عناصر الفريق فرصًا للمشاركة خلال الموسم.

وأوضح المدرب البرتغالي أن قراراته المتعلقة بالاختيار تأتي لمصلحة الفريق، وليس استهدافًا لأي لاعب بعينه، مشيرًا إلى أن ترينت ودومفريس يدركان طبيعة المنافسة على مركز الظهير الأيمن، وأن تفضيل فالفيردي في بعض المباريات لا يعني استبعادهما من حساباته.

وتكشف هذه الأزمة عن تحدي مهم أمام ألكسندر أرنولد، الذي اعتاد خلال تجربته مع ليفربول أن يكون أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي، بفضل تمريراته الطولية وقدرته على صناعة الفرص من الجبهة اليمنى، بينما أصبح مطالبًا في ريال مدريد بإثبات قدرته على التأقلم مع متطلبات مختلفة، والمنافسة على مكان أساسي وسط تعدد الخيارات.

وتكمن أهمية تمسك ترينت بالبقاء في أن ريال مدريد يمتلك لاعبًا بخصائص فنية مختلفة عن بقية منافسيه على المركز، إذ يستطيع تحويل الاستحواذ إلى فرص مباشرة من خلال تمريراته العرضية والطولية، وهو ما قد يمنح الفريق حلولًا إضافية أمام المنافسين الذين يعتمدون على التكتل الدفاعي. 

وقد أظهرت مواجهة راسينغ جانبًا من هذه القيمة، بعدما صنع فرصتين لأردا جولر خلال الشوط الأول.

وبين تمسك اللاعب بإثبات نفسه ورغبة مورينيو في الاحتفاظ بجميع خياراته خلال الموسم، يبدو أن يناير لن يكون موعدًا لنهاية تجربة ترينت مع ريال مدريد. 

لكن يبقى السؤال: هل تكون مشاركته أمام راسينغ بداية لاستعادة مكانته الأساسية وإقناع مورينيو بأنه يستحق دورًا أكبر داخل الفريق الملكي؟

إقرأ على الموقع الرسمي