
هاي كورة
الموجز:
رغم مساهمته في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، تشير تقارير صحفية إلى أن المدرب لويس دي لا فوينتي لا يعتزم استدعاء المهاجم بورخا إيغليسياس خلال الفترة المقبلة، في ظل توجه الجهاز الفني نحو الاعتماد على عناصر أصغر سنًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
التفاصيل:
بدأ لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، في رسم ملامح المرحلة المقبلة لـ”لا روخا”، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026، واضعًا ثقته في جيل شاب يقوده لامين يامال وبيدري وباو كوبارسي وعدد من المواهب الصاعدة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن المهاجم بورخا إيغليسياس لن يكون ضمن خطط دي لا فوينتي في المعسكرات المقبلة، رغم وجوده ضمن قائمة المنتخب المتوج بالمونديال.
وأوضحت التقارير أن إيغليسياس، البالغ من العمر 33 عامًا، لعب دورًا محدودًا خلال البطولة، إذ اكتفى بالمشاركة لدقائق قليلة، بينما فضّل الجهاز الفني الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس في الخيارات الهجومية، حتى في المباريات التي احتاج فيها المنتخب إلى مهاجم يجيد الألعاب الهوائية.
ورغم قلة مشاركاته، أشادت التقارير باحترافية مهاجم سيلتا فيغو، مؤكدة أنه تقبل دوره داخل المجموعة، وحرص على دعم زملائه طوال مشوار البطولة دون إثارة أي مشكلات.
إلا أن الجهاز الفني يرى أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة، مع التركيز على مهاجمين يمتلكون هامشًا أكبر للتطور ويمكنهم قيادة المنتخب في البطولات القادمة، وعلى رأسها كأس الأمم الأوروبية المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن دي لا فوينتي يضع عدة أسماء شابة تحت المتابعة، أبرزها سامو أوموروديون، الذي غاب عن كأس العالم بسبب الإصابة، إلى جانب غونزالو غارسيا وإلييزر ماييندا، تمهيدًا لمنحهم الفرصة مع المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب الإسباني في مواصلة مشروعه القائم على المزج بين النجوم الذين قادوا المنتخب إلى لقب كأس العالم، وإدخال عناصر جديدة تضمن استمرار المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.
ورغم أن بورخا إيغليسياس كان جزءًا من الإنجاز التاريخي لإسبانيا في مونديال 2026، فإن المؤشرات تؤكد أن رحلته الدولية تقترب من نهايتها، مع استعداد دي لا فوينتي لفتح الباب أمام جيل جديد من المهاجمين.

3 hours ago
11












English (US) ·