
هاي كورة
تشير الرؤية التي طرحت مؤخرًا حول برشلونة إلى أن الفريق بات أكثر اهتمامًا بالجانب البدني، خاصة مع وصول بنيامين كوجل إلى الجهاز الفني بناءً على رغبة هانز فليك ، المدرب الألماني يعرف كوجل منذ عملهما مع المانشافت ، وقد أمضى الأخير قرابة عقد ضمن الجهاز الفني للاتحاد الألماني، كما عمل في أندية مثل فيردر بريمن وكولن وآيندهوفن وبنفيكا .
والتغيير لم يكن شكليًا ، كوجل أدخل تعديلات واضحة على تدريبات القوة، أبرزها الاعتماد بدرجة أكبر على الأوزان بدل أحزمة المقاومة التي كانت تستخدم بكثرة في الفترة السابقة كما أصبح العمل بالأوزان حاضرًا حتى بعد المباريات، مع اصطحاب معدات خاصة إلى الملاعب خارج برشلونة ، والهدف المعلن من هذا الأسلوب هو زيادة قوة اللاعبين في الالتحامات والمواجهات البدنية.
وهنا تصبح الفكرة أكبر من مجرد تطوير عضلات اللاعبين، برشلونة يريد أن يكون قادرًا على الحفاظ على أسلوبه عندما ترتفع شدة المباريات، لأن دوري الأبطال خاصة لا يمنح الفريق مساحات مريحة دائمًا، بل يضعه أمام خصوم أقوياء بدنيًا وقادرين على تحويل كل التحام إلى معركة صغيرة .
اتساع قائمة فليك هذا الموسم يمنحه فرصة أكبر لتوزيع الأحمال دون أن يضطر إلى التضحية بجودة الفريق، وجود رودري، غوردون، أديمي، غابرييل خيسوس وغيرهم إلى جانب العناصر الأساسية جعل التدوير أكثر قابلية للتنفيذ، بينما يصبح الحفاظ على الجاهزية البدنية حتى مارس المقبل قد يظهر كجزء من المعادلة .
برشلونة بذلك لا يحاول تغيير هويته، وإنما يضيف إضافة جديدة إليها ، الموهبة تصنع الفارق لكن القوة والجاهزية قد تحددان من يستطيع الحفاظ عليه عندما يصبح الموسم في أمتاره الأخيرة .

1 hour ago
5











English (US) ·