برشلونة يحقق في لغز إصابات رافينيا مع منتخب البرازيل

1 hour ago 7

هاي كورة

الموجز

كشفت تقارير صحفية أن برشلونة يعتزم التحدث مع رافينيا بالتزامن مع فحوصاته الطبية، في محاولة لفهم سبب تعرضه لثلاث إصابات خلال فترات وجوده مع منتخب البرازيل في الأشهر الستة الأخيرة، وجميعها في منطقة الفخذ الأيمن، مع بحث النادي عما إذا كان هناك نمط متكرر في التدريبات أو عمليات الإحماء أو الأحمال البدنية مع المنتخب.

التفاصيل

لا يقتصر اهتمام برشلونة بعد عودة رافينيا من معسكر منتخب البرازيل على تحديد طبيعة إصابته الجديدة ومدة غيابه، وإنما يمتد إلى محاولة فهم سبب تكرار المشكلات العضلية في المنطقة نفسها.

وبحسب موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)، يستعد المسؤولون الطبيون والبدنيون في برشلونة للحديث مع رافينيا قبل الفحوصات الطبية أو بعدها، بهدف معرفة ما إذا كانت هناك أنماط متكررة في التدريبات أو عمليات الإحماء خلال فترات وجوده مع المنتخب البرازيلي.

ويبحث النادي تحديدًا في مدى اختلاف أساليب العمل والأحمال البدنية التي يتعرض لها اللاعب مع البرازيل عن تلك التي يتبعها بصورة يومية مع برشلونة، دون أن يعني ذلك أن النادي حسم وجود علاقة مباشرة بين هذه الأمور والإصابات.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعرض رافينيا لمشكلة عضلية جديدة خلال مواجهة البرازيل وأستراليا، بعدما شعر بآلام في الفخذ الأيمن وخرج بين شوطي المباراة، وأظهرت الفحوصات الأولية وجود وذمة في الفخذ، ليقرر المنتخب استبعاده من المواجهة التالية أمام الهند كإجراء احترازي، قبل عودته إلى برشلونة لاستكمال التقييم الطبي.

واللافت أن الإصابة الجديدة جاءت في المنطقة نفسها التي عانى فيها رافينيا من مشكلتين سابقتين خلال عام 2026.

ففي نهاية مارس، تعرض اللاعب لإصابة في أوتار الركبة اليمنى خلال مباراة ودية أمام فرنسا في بوسطن، ما حرمه من المشاركة مع برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

ثم تجددت المشكلة خلال كأس العالم، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن خلال مواجهة هايتي يوم 20 يونيو، ليغيب عن مباراتي اسكتلندا واليابان، كما بقي على مقاعد البدلاء أمام النرويج رغم حصوله على التصريح الطبي للمشاركة.

وتزداد علامات الاستفهام داخل برشلونة مع تزامن هذه المشكلات مع فترات وجود رافينيا مع المنتخب، خاصة أن اللاعب بدأ الموسم الحالي بصورة قوية مع الفريق الكتالوني، في ظل عمله تحت قيادة المعد البدني الجديد بنيامين كوجل.

كما أن حجم مشاركته مع البرازيل يضيف عنصرًا آخر إلى الملف، إذ خاض 90 دقيقة في إحدى مباريات الجولة الدولية، ثم بدأ مواجهة أستراليا التالية، في ظل رحلة سفر طويلة، قبل أن تظهر عليه المشكلة العضلية التي أجبرته على الخروج.

وبالتالي، يحاول برشلونة هذه المرة تجاوز التعامل مع الإصابة باعتبارها واقعة منفصلة، والتركيز على معرفة ما إذا كان تكرارها في المنطقة نفسها يحمل نمطًا يمكن اكتشافه ومعالجته، خصوصًا أن استمرار السيناريو قد يمثل مشكلة للفريق الذي يعتمد بصورة كبيرة على رافينيا في منظومته الهجومية.

وفي الوقت الحالي، لا تشير المعطيات إلى إصابة خطيرة، لكن برشلونة يريد أن تكون الفحوصات والمحادثة مع اللاعب بداية للوصول إلى إجابة أكثر وضوحًا حول لغز الإصابات المتكررة، بدل انتظار تكرارها مرة أخرى.

إقرأ على الموقع الرسمي