برشلونة أمام لغز غوردون

2 hours ago 9

هاي كورة

قبل أشهر قليلة، كان أنتوني غوردون يحتفل بأفضل موسم تهديفي في مسيرته، بعدما سجل 17 هدفًا مع نيوكاسل في جميع المسابقات، منها 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا ، تبعا لأرقام البطولة .

اليوم، وبعد انتقاله إلى برشلونة، لم يسجل أي هدف في الليغا مقابل 4 تمريرات حاسمة خلال 397 دقيقة ” تبعا لبيانات Opta “، القضية هنا أكبر من مجرد بداية بطيئة للاعب جديد.

غوردون لم يكن جناحًا يعيش على الصدفة التهديفية في نيوكاسل ، الموسم الماضي حصل على دور أكثر قربًا من المرمى، ولعب 16 مباراة كمهاجم صريح سجل خلالها 9 أهداف، كما تحدث بنفسه عن ارتياحه لهذا المركز. أي أن برشلونة لم يتعاقد مع لاعب يحتاج إلى اكتشاف قدرته على التسجيل، بل مع لاعب أثبت بالفعل أنه يستطيع تحويل تحركاته وسرعته إلى أهداف.

ما تغير هو السياق الذي يتحرك داخله ، غوردون كان يجد في نيوكاسل مساحات أكبر للهجوم المباشر، وهي بيئة تناسب سرعته وانطلاقاته خلف الدفاع ، أما في برشلونة، فالفريق يملك الكرة لفترات أطول ويواجه خصومًا يتراجعون للدفاع، مما يعني أن المساحة التي يحتاجها غوردون ليست موجودة بالسهولة نفسها.

وهنا يظهر دور فليك الذيلن يكون بتحويل غوردون إلى هداف، وإنما إيجاد الطريقة التي تمنحه مواقف أكثر قربًا من المرمى، وتسمح له باستخدام أفضل أسلحته داخل منظومة برشلونة .

فالأرقام تقول إن غوردون ما زال يصنع الفارق، لكن غياب الأهداف يكشف أن النسخة التي حسمت لنيوكاسل لم تظهر كاملة بعد في برشلونة .

إقرأ على الموقع الرسمي