المباريات الخمس التي ستجبر فليك على تغيير حساباته

2 hours ago 9

هاي كورة

لم يعد التدوير بالنسبة لهانز فليك أمرًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة مع دخول برشلونة مرحلة مزدحمة لا تسمح بخوض كل مباراة بنفس الأسماء .

فالفريق سيعود من التوقف الدولي إلى سلسلة تبدأ بمواجهة خيتافي، ثم غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان، قبل أن يصل إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد خلال 15 يومًا فقط.

ولهذا فإن الحديث عن زيادة فترات الراحة لبعض عناصر التشكيلة الأساسية لا يجب فهمه باعتباره تخليًا عن أفضل تشكيلة، بل محاولة للحفاظ عليها عندما تصبح المباريات الأكثر أهمية .

المشكلة أن فليك لا يحتاج فقط إلى توزيع الدقائق، وإنما إلى اختيار المباريات التي يستطيع فيها فعل ذلك دون أن يفقد الفريق هويته .

مواجهة خيتافي تبدو الاختبار الأول لهذا التفكير ، بعدها بأيام قليلة ينتظر برشلونة غلطة سراي في إسطنبول، ثم رحلة إلى إشبيلية لمواجهة بيتيس، قبل السفر إلى باريس لملاقاة سان جيرمان، وبعدها مباشرة الكلاسيكو في الكامب نو.

وهنا تظهر قيمة التشكيلة التي بناها برشلونة هذا الصيف، وجود أسماء مثل غوردون وأديمي يمنح فليك خيارات هجومية تسمح له بإراحة رافينيا أو لامين يامال دون تغيير شكل الفريق بالكامل، بينما أصبح وصول رودري إضافة مهمة في مركز كان يحتاج إلى إدارة أكبر للدقائق .

الفكرة ليست أن البدلاء يجب أن يحلوا محل الأساسيين، وإنما أن يحصلوا على دقائق كافية قبل أن يصبح الاعتماد عليهم إجباريًا بسبب الإرهاق أو الإصابة.

رافينيا يعد أبرز مثال ، اللاعب عاد من معسكر البرازيل بسبب مشكلة في الفخذ وخضع للفحوصات، وفي ظل البرنامج القادم سيكون من المنطقي أن يفكر فليك في حمايته بدل استنزافه في كل دقيقة متاحة .

وبالنهاية إذا نجح فليك في جعل مباريات مثل خيتافي مساحة لإدارة الأحمال، فقد يصبح التدوير نفسه أحد أهم أسلحة برشلونة في أصعب أسبوعين له منذ بداية الموسم .

إقرأ على الموقع الرسمي