الفارق بين لامين وأوليسيه .. لحظة واحدة تكشف كل شيء

1 hour ago 8

هاي كورة

هناك لاعبون يبحثون عن اللحظة المناسبة داخل المباراة ، وآخرون يحاولون صناعة تلك اللحظة بأنفسهم ، وفي المقارنة بين لامين يامال ومايكل أوليسيه ، يظهر هذا الاختلاف بوضوح، ليس فقط في أسلوب اللعب، وإنما في الطريقة التي يتعامل بها الخصم مع وجود كل منهما .

الفرق بين لامين يامال ومايكل أوليسيه يتعلق بالطريقة التي يبحث بها كل لاعب عن التأثير في المباراة ، أوليسيه أكثر هدوءا ، فهو لا يحاول الدخول في كل هجمة، بل ينتظر المساحة أو اللحظة المناسبة للتدخل ولكن في المقابل، يفرض لامين يامال نفسه على المباراة بصورة مختلفة؛ يتحرك، يطلب الكرة، يواجه المدافعين ويبحث باستمرار عن صناعة شيء جديد .

الأرقام تعكس ذلك بوضوح، لامين سجل 7 أهداف وصنع 4 خلال 579 دقيقة في سجلاته الأخيرة، وصنع 38 فرصة تسديد لزملائه، بينما تظل المراوغات أحد أبرز أسلحته، بعدما سجل 27 مراوغة مكتملة في هذه الفترة وفق بيانات StatMuse .

أوليسيه لا يحتاج إلى كثرة التدخلات كي يكون مؤثرًا، والأرقام تؤكد ذلك؛مع بايرن لديه 4 أهداف وتمريرتان حاسمتان في 304 دقائق بالبوندسليجا ودوري الأبطال، بينما مع فرنسا سجل أمام إيطاليا بعد أن سجل أيضًا كبديل أمام بلجيكا. .

وهنا تظهر نقطة تتجاوز مجرد عدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة ،أسلوب أوليسيه قد يكون سلاحًا مهمًا خاصة في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى اختيار اللحظة بدل مطاردة كل كرة بينما يعد لامين النقيض للفرنسي لرغبته الدائمة في صناعة الخطورة ،وهو ما يمنح ثقلا لتشكيلتي برشلونة وإسبانيا .

تباين الثنائي يطرح سؤالا بالنهاية وهو .. هل الأفضل أن تقرأ المباراة وتنتظرها، أم أن تفرض عليها أن تتغير؟

إقرأ على الموقع الرسمي