
هاي كورة
يرى أخصائي العلاج الطبيعي الإسباني أنخيل فيلانويفا أن إصابة كيليان مبابي الأخيرة لا يجب التعامل معها كحادث منفصل، في ظل تعرض اللاعب لإصابة سابقة في الركبة نفسها خلال ديسمبر، ومعاناته من انزعاجات منذ مباراة إلتشي .
وتعيد هذه الخلفية طرح سؤال أهم أمام ريال مدريد وهو هل التعافي هذه المرة يجب أن يقاس بموعد عودة مبابي، أم بقدرته على تجاوز المشكلة بشكل نهائي؟
التفاصيل :
أثارت إصابة كيليان مبابي الأخيرة في الركبة القلق داخل ريال مدريد، لكن أخصائي العلاج الطبيعي الإسباني أنخيل فيلانويفا يرى أن الصورة أكثر تعقيدًا من مجرد إصابة جديدة.
وأوضح فيلانويفا أن تقييم حالة المهاجم الفرنسي يجب أن يضع في الاعتبار إصابته السابقة في الركبة نفسها خلال ديسمبر، إلى جانب الانزعاجات التي كان يعاني منها منذ مباراة إلتشي، مؤكدًا أن هذه الخلفية لا يمكن تجاهلها عند قراءة وضعه الحالي.
وهنا تكمن النقطة الأهم بالنسبة لريال مدريد، لأن عودة المشكلة في الركبة نفسها تجعل السؤال مختلفًا عن مجرد تحديد عدد المباريات التي سيغيب عنها مبابي ، النادي سيكون أمام ضرورة معرفة ما إذا كان اللاعب قد تجاوز أصل المشكلة بالفعل، أم أن العودة السريعة إلى ضغط المباريات يمكن أن تعيد فتح الأزمة من جديد .
وتزداد أهمية ذلك مع اعتماد ريال مدريد بشكل كبير على مبابي هجوميًا، مما يجعل إغراء التعجيل بعودته مفهومًا، لكنه في الوقت نفسه قد لا يكون الخيار الأكثر أمانًا إذا كانت الركبة تحتاج إلى فترة تأهيل كاملة .
لذلك فإن كلام فيلانويفا لا يضيف مجرد تفاصيل عن إصابة مبابي، بل يلفت الانتباه إلى نقطة قد تكون أهم من مدة الغياب نفسها وهي أن هذه ليست أول مرة تتحدث فيها التقارير عن الركبة ذاتها، وبالتالي فإن نجاح ريال مدريد لن يكون في إعادة مبابي إلى الملعب سريعًا، وإنما في منعه من العودة إلى النقطة نفسها مرة أخرى .

1 day ago
17












English (US) ·