السؤال الذي غاب بعد الديربي

1 hour ago 6

هاي كورة

الموجز:


يرى الصحفي إيدو بولو أن فترة التوقف الدولي جاءت في توقيت صعب لريال مدريد بعد خسارة الديربي واتساع الفارق مع برشلونة، مشيرا إلى أن النقاش حول التحكيم والإعلام أصبح يطغى على الحديث عن مشاكل الفريق الفنية ونتائجه .

التفاصيل :

يرى الصحفي إيدو بولو أن ريال مدريد دخل فترة التوقف الدولي في أصعب توقيت ممكن، بعدما خسر الديربي وأصبح متأخرًا بست نقاط عن برشلونة، مما جعل الأسابيع الثلاثة المقبلة طويلة على فريق كان يحتاج إلى العودة سريعًا للمنافسات من أجل تصحيح المسار .

وبحسب بولو، كان من المفترض أن ينصب النقاش على أسباب خسارة ست نقاط في بداية الموسم، ومستوى الفريق بعد التعاقد مع مدرب جديد وإنفاق أموال كبيرة، لكنه يرى أن الاهتمام اتجه بدلًا من ذلك إلى قضايا أخرى، وفي مقدمتها التحكيم .

ويشير الصحفي إلى أن الجدل الذي أعقب الديربي لم يركز، من وجهة نظره، بما يكفي على نقاط ضعف ريال مدريد أو الأخطاء الدفاعية أو تفوق دييغو سيميوني على جوزيه مورينيو، وإنما انتقل إلى قضية التحكيم، قبل أن يتوسع ليشمل وسائل الإعلام، على خلفية البيانات والهجمات الرسمية التي صدرت من النادي .

واستعاد بولو تجربة قديمة لبرشلونة، عندما استخدم النادي وسائل إعلامه الرسمية لمهاجمة الصحافة، مؤكدا أن ما يحدث حاليًا في ريال مدريد يعيد إنتاج فكرة استخدام الصراع الخارجي لتفسير النتائج السلبية، بدل التركيز على أسبابها داخل الملعب .

بالنهاية أكد بولو على أن المشكلة الأساسية، من وجهة نظره، تبقى رياضية لأن ريال مدريد لم يحقق لقبًا منذ عامين، وبرشلونة ابتعد عنه بست نقاط في بداية الموسم .

وهنا تظهر العديد من الأسئلة بعد استعراض رؤية بولو للأحداث ، هل أصبح الجدل المحيط بريال مدريد أكبر من المشاكل التي يعانيها الفريق داخل الملعب؟ وهل يستطيع مورينيو استغلال فترة التوقف لإصلاح الخلل الفني بدل أن يعود الفريق إلى نفس الدائرة من النقاشات؟ والأهم، إذا استمر الفريق في تقديم المستوى نفسه بعد العودة، فهل ستظل قضايا التحكيم والإعلام قادرة على حجب الأسئلة المتعلقة بأداء الريال نفسه؟

إقرأ على الموقع الرسمي