2026/01/19 - 11:57 صباحًا

الخسارة التي مني بها المنتخب المغربي امام نظيره السنغالي في نهائي كاس امم افريقيا 2025 تضع مدربه وليد الركراكي في موقف حرج بل تجعله في مفترق الطرق قبل اشهر قليلة من نهائيات كاس العالم حيث يحلم بتكرار انجاز عام 2022 في قطر .
الركراكي يتحمل المسؤولية الاكبر في الخسارة و تضييع حلم التتويج بلقب كاس أمم افريقيا الذي انتظره جميع المغاربة منذ نصف قرن .
مسؤولية الركراكي في الخسارة يتحملها في الكثير من الجوانب خاصة التغييرات التي قام بها و التي جاءت اما متأخرة او في غير محلها و لم تقدم الاضافة للفريق في اوقات حاسمة كان يتعين على اللاعب الذي يدخل ان يكون اكثر جاهزية و مما زاد الطين بلة هو خروج حمزة اجامان ليترك الفريق يلعب بعشرة لاعبين و هو التفوق الذي استغله المنافس للحفاظ على النتيجة .
اختيار ابراهيم دياز و تكليفه بتسديد ركلة جزاء حاسمة في وقت حاسم من المباراة يتحمل مسؤوليته المدرب الركراكي الذي كان عليه التدخل لتكليف لاعب اخر من البدلاء الأكثر جاهزية بدنيا و تركيز ذهنيا خاصة يوسف النصيري الذي ظن الجميع انه هو من سيسدد في وقت كان دياز يعاني من الإرهاق .
المدرب المغربي الذي تعرض لانتقادات كثيرة في البطولة بسبب تعامله مع المباريات باستثناء المباراة ضد الكاميرون يجد نفسه غير قادر على الإجابة على تساؤلات منتقديه حيث كان يتعين عليه استغلال المعطيات القبلية لحسم نزال الدور النهائي قبل الرمق الأخير الذي عرف تطورات خدمت السنغال.
وفي ظل وجود بديل جاهز ممثلا في طارق السكتيوي مدرب منتخب الرديف تبدو حظوظ الركراكي في الاستمرار في منصبه ضئيلة خاصة انها المرة الثانية التي يفشل فيها قاريا بعدما فشل أيضا في دورة 2024.

7 hours ago
8











English (US) ·