يترقب الشارع الرياضي بشغف المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بنظيره منتخب الرأس الأخضر، فجر السبت، في ختام دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
اقرأ أيضاً |الأخضر يستدرج كاب فيردي في مهمة مفصلية.. موعد المباراة والقنوات الناقلة
وفي قلب هذه الملحمة الكروية، يضع قائد “الأخضر”، سالم الدوسري، نصب عينيه معانقة المجد عبر تحقيق رقمين تاريخيين استثنائيين.
سالم الدوسريمعادلة أساطير “الأخضر” والاقتراب من القمة
بمجرد أن تطأ قدماه المستطيل الأخضر في مواجهة السبت، سيكتب “التورنيدو” اسمه بأحرف من ذهب كثاني أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في تاريخ نهائيات كأس العالم. سترفع هذه المشاركة رصيده إلى 9 مباريات مونديالية، ليعادل بذلك إنجاز الثلاثي التاريخي: سامي الجابر، وعبد الله سليمان، وحسين عبد الغني.
ويمتلك الدوسري في رصيده حتى الآن 8 مباريات عبر ثلاث نسخ مونديالية متتالية (2018، 2022، و2026) لعب خلالها 720 دقيقة. ويأتي هذا الإنجاز ليضعه في مصاف الكبار، إذ يمتلك حسين عبد الغني 9 مباريات (801 دقيقة)، وعبد الله سليمان 9 مباريات (740 دقيقة)، وسامي الجابر 9 مباريات عبر أربع نسخ (613 دقيقة).
وفي حال نجح المنتخب السعودي في اقتناص بطاقة العبور إلى دور الـ32، ستُتاح للدوسري فرصة ذهبية لمعادلة الرقم القياسي المطلق المسجل باسم “أسطورة الحراسة” محمد الدعيع، الذي يُعد أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في المونديال بـ10 مباريات (900 دقيقة) حققها بين عامي 1994 و2006.
سالم الدوسريالعرش العربي.. هدف واحد يفصل الدوسري عن الانفراد بالصدارة
لا تتوقف طموحات قائد المنتخب السعودي عند حدود الأرقام المحلية، بل تمتد لتشمل القارة السمراء وآسيا؛ حيث يسعى لفك الشراكة والتربع وحيداً على عرش الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم.
ويمتلك الدوسري حالياً 3 أهداف مونديالية لا تُنسى، سجلها في شباك مصر (نسخة 2018)، والأرجنتين والمكسيك (نسخة 2022). ويتشارك حالياً هذا الرقم القياسي مع نخبة من النجوم العرب، وهم: مواطنه سامي الجابر، والتونسي وهبي الخزري، والمصري محمد صلاح، والثنائي المغربي يوسف النصيري وإسماعيل صيباري. وهدفٌ واحدٌ فقط في شباك الرأس الأخضر سيكون كافياً لتنصيبه الهداف التاريخي الأول للعرب في المونديال.
سالم الدوسريمهمة “الفرصة الأخيرة” لكتيبة الأخضر
تأتي هذه الطموحات الفردية للدوسري في وقت حرج لكتيبة “الأخضر”، إذ يدخل المنتخب السعودي جولته الأخيرة وفي جعبته نقطة يتيمة، حصدها من تعادل مع أوروغواي (1-1) قبل أن يتعثر أمام إسبانيا (0-4).
وباتت الحسابات واضحة أمام الصقور الخضر؛ فلا بديل عن الفوز على الرأس الأخضر للحفاظ على آمالهم في بلوغ دور الـ32، سواء بخطف المركز الثاني، أو التواجد ضمن قائمة أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، لضمان استمرار الرحلة المونديالية في أمريكا الشمالية.

1 day ago
19












English (US) ·