فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني
سبورت 360 – تعيش البرازيل حالة من الدهشة والاستغراب بسبب ما يتعرض له فينيسيوس جونيور في ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما أصبح الجناح البرازيلي هدفًا لصافرات الاستهجان في مباريات ريال مدريد الإسباني الأخيرة، وتحديدًا أمام ليفانتي وموناكو، في مشهد غير معتاد بالنسبة للإعلام والجماهير في بلاده.
ويرى المتابعون في البرازيل أن الانتقادات أمر طبيعي في نادٍ بحجم ريال مدريد، لكن ما لم يُفهَم هو استمرار الصافرات طوال فترات المباراة، وهو ما وصفه الصحفي البرازيلي تاتي مونتوفاني، مراسل TNT، بأنه “غير منطقي وغير مفهوم”، مؤكدًا أن الجماهير تجاوزت الخطوط المعتادة في التعامل مع لاعب من فريقها.
وقال مونتوفاني في تصريحات إذاعية: “الانتقاد مفهوم لأن جماهير ريال مدريد دائمًا تطالب بالأفضل، لكن الصافرات المستمرة طوال المباراة أمر غير طبيعي. في البرازيل، هذا لا يحدث حتى مع أسوأ فريق في الحي، لأن ثقافتنا تقوم على دعم اللاعب حتى النهاية”، معتبرًا أن ما يحدث مع فينيسيوس لا يُطبَّق على بقية اللاعبين بنفس الحدة.
إعلاميو السامبا يرون أن نجم فيني يُحاسب بمعايير مختلفة وأن صبر الجماهير نفد بشكل مبالغ فيه
وفي البرازيل، يسود اعتقاد بأن فينيسيوس يُحاكم بمعايير مختلفة عن زملائه، وأن أي تراجع في مستواه يُقابل برد فعل أقسى، رغم ما قدمه للنادي في السنوات الماضية، سواء على مستوى الألقاب أو اللحظات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
ويشير الإعلام البرازيلي إلى أن اللاعب، الذي تُوِّج سابقًا كأفضل لاعب في العالم، يمر بفترة تذبذب فني، لكن ذلك لا يبرر –من وجهة نظرهم– تحوله إلى شماعة للإخفاقات الجماعية، خاصة أن الفريق ككل لم يظهر بأفضل مستوياته مؤخرًا.
وتتزايد الفجوة بين فينيسيوس وجماهير البرنابيو مع كل لمسة كرة، حيث يتحول الهمس إلى صافرات، في مشهد يراه البرازيليون قاسيًا وغير عادل، محذرين من أن استمرار هذا الضغط قد يؤثر نفسيًا على اللاعب ويقوده لفقدان الثقة، بدلًا من استعادته لأفضل مستوياته.













English (US) ·