تفاعلت وسائل الإعلام الإنجليزية مع مباراة نادي ليفربول أمام نوتينجهام فورست يوم أمس الأحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تم تسليط الضوء على نجم الريدز، محمد صلاح، بعد مستواه في المواجهة.
وشارك محمد صلاح بشكل أساسي مع ليفربول ضد نوتينجهام فورست، لكن الدولي المصري فشل في إحداث تأثير يذكر، ليخرج في أواخر الشوط الثاني، ويدخل بدلًا من ريو نجوهوما.
ليفربول حقق انتصارًا بشق الأنفس على نوتينجهام فورست بهدف دون رد يوم أمس الأحد، حيث أحرز أليكسيس ماك أليستر هدفًا في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وتحدث في البداية صحفي ديلي ميل، توم كولومبوس، عن مستوى محمد صلاح، حيث قال في تصريحات نقلها موقع ليفربول دوت كوم: "مع أنه من الحماقة استبعاد صلاح، إلا أن بوادر تراجع مستواه واضحة''.
وأضاف: ''في إحدى لحظات الشوط الثاني، انزلق نيكو ويليامز، ما أتاح لصلاح فرصة الانطلاق إلى المساحة الخالية خلفه، في الموسم الماضي، كان من الممكن أن يسفر ذلك عن هدف، أو على الأقل تسديدة على المرمى''.
وأوضح: ''هذه المرة، تمكن ويليامز من إيقاف صلاح في الوقت المناسب ليبعد موريلو الكرة، كان ذلك متوافقًا مع أداء صلاح بشكل عام، لا يزال لاعبًا جيدًا، لكنه افتقد بريقه المعهود''.
اقرأ أيضًا .. ديلي إكسبريس: محمد صلاح لم يكن محقًا في تصرفه أمام نوتينجهام
وأردف كولومبوس: ''قد يكون لصلاح دور محوري هذا الموسم، من يدري، ربما يسجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا، لن يغير ذلك من حقيقة أن صلاح الحالي لا يشبه اللاعب الذي قاد الريدز للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي''.
ثم تابع جون بيرسي، الصحفي بـ"تليجراف": "لقد كان موسمًا صعبًا ومؤلما لليفربول، والأصعب في مسيرة آرني سلوت التدريبية، ولكن ربما بدأت حظوظهم بالتحسن. لحظاتٌ كهذه، مثل هذه النهاية الدرامية، قد تثبت أنها حاسمة في إنقاذ هذا الموسم، وعلى الرغم من كل مشاكلهم، لا يزال ليفربول ينافس على التأهل لـدوري أبطال أوروبا''.
وواصل: "عندما أصيب فلوريان فيرتز في ظهره خلال الإحماء قبل بداية هذه المباراة، لا بد أن سلوت قد خشي من أن يستمر نحسه الشخصي أمام نوتينجهام فورست، ثم قدم فريقه أسوأ أداء في الشوط الأول طوال فترة توليه المسؤولية حتى الآن، لقد كان الأمر سيئًا للغاية بالفعل''.
واستكمل: "تم استبدال محمد صلاح قرب نهاية المباراة بعد تسع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف، ويبدو أن مشاكله تجسد حالة الركود التي ألمت بحامل اللقب طوال معظم هذا الموسم''.
واستطرد بيرسي: "ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، أصبح ليفربول الآن متساوياً في النقاط مع مانشستر يونايتد وتشيلسي بعد نتيجة أخفت عيوب كثيرة، بعد المباراة، بدا على سلوت، كمدرب، شعور واضح بأن هذه قد تكون نقطة تحول''.
ثم قال جريجور روبرتسون، الصحفي بالتايمز: "مباراة مذهلة، جنونية، فوضوية، يمكنك اختيار ما شئت، ولكن يا إلهي، يا لها من نهاية رائعة شهدناها في ملعب سيتي جراوند''.
واختتم روبرنسون: "كيف خرج ليفربول من هذه المباراة بالنقاط الثلاث كاملةً يبقى لغزاً، ولكن في النهاية، كان هدف أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 97 هو اللحظة الدرامية والحاسمة والمهمة في المباراة، وترك نوتينجهام فورست المصدوم يندم على عصر بدا وكأنه سرقة في أرض روبن هود''.

3 hours ago
11












English (US) ·