اسم مفاجأة في سباق تدريب إيطاليا

9 hours ago 14

هاي كورة

دخل رافاييلي بالادينو بقوة في قائمة المرشحين لتولي تدريب منتخب إيطاليا، بعدما برز اسمه كخيار جديد تدرسه اللجنة المكلفة باختيار المدير الفني، بقيادة باولو مالديني وليوناردو، ورغم أن الترشيحات كانت تدور حول روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو، فإن المدرب الشاب بات يمثل خيارًا جادًا بفضل شخصيته الفنية وأسلوبه الهجومي والخبرة التي اكتسبها في الدوري الإيطالي.

التفاصيل

تشهد الساحة الكروية الإيطالية تطورات متسارعة بشأن ملف المدير الفني الجديد للمنتخب، في ظل استمرار البحث عن مدرب يقود “الآتزوري” خلال المرحلة المقبلة ويعيد الفريق إلى المنافسة على الألقاب.

وخلال الأشهر الماضية، ارتبط المنصب بأسماء بارزة، أبرزها روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو، إلا أن الاتحاد الإيطالي لم يحسم قراره حتى الآن، وهو ما فتح الباب أمام ظهور مرشح جديد قد يقلب موازين السباق.

وبحسب ما أوردته صحيفة توتوسبورت الإيطالية، فإن رافاييلي بالادينو دخل دائرة الترشيحات بقوة، في خطوة مفاجئة لم تكن مطروحة في بداية عملية البحث عن المدير الفني الجديد.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه باولو مالديني وليوناردو دراسة جميع الخيارات المتاحة، بهدف اختيار مدرب قادر على بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار الفني واستمرارية الهوية التكتيكية للمنتخب الإيطالي.

ورغم أن مانشيني لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ، بينما يقود بيرلو معسكرًا تحضيريًا مع نادي يونايتد إف سي دبي في لاتفيا، فإن عدم حسم الملف حتى الآن يعكس أن أيًا منهما لم ينجح في حسم ثقة المسؤولين بصورة نهائية.

لماذا يحظى بالادينو بالإعجاب؟

يرى القائمون على الملف أن بالادينو يجمع بين عاملَي الشباب والخبرة، إذ نجح في تكوين شخصية تدريبية واضحة خلال تجاربه مع أندية مونزا وفيورنتينا وأتالانتا، وخاض أكثر من 100 مباراة في الدوري الإيطالي، ما منحه خبرة مناسبة رغم صغر سنه مقارنة ببقية المرشحين.

كما يتميز المدرب الإيطالي بأفكار هجومية حديثة، وهو ما يتماشى مع رغبة الاتحاد الإيطالي في إعادة بناء منتخب قادر على تقديم كرة قدم أكثر جرأة وسيطرة.

أسلوب لعب قريب من جاسبيريني

ويعتمد بالادينو على الرسم التكتيكي 3-4-2-1، وهو الأسلوب الذي استخدمه عدد من المدربين السابقين للمنتخب الإيطالي، كما تأثر بشكل واضح بأفكار جيان بييرو جاسبيريني، المدير الفني الحالي لروما، خاصة فيما يتعلق بالضغط العالي والتحولات السريعة والاعتماد على الأطراف.

وسبق أن استعان به أتالانتا لقيادة الفريق في مرحلة صعبة، بعدما لم تحقق البداية مع المدرب السابق إيفان يوريتش النتائج المنتظرة، ليتمكن من إعادة التوازن للفريق بفضل مرونته التكتيكية.

ويشترك بالادينو مع أندريا بيرلو في القدرة على منح لاعبيه حرية تكتيكية كبيرة، مع الحفاظ على التنظيم داخل الملعب، بينما تتقاطع أفكاره مع روبرتو مانشيني في الاعتماد على الاستحواذ واللعب الهجومي.

ومع استمرار المشاورات داخل الاتحاد الإيطالي، يبقى باب المفاجآت مفتوحًا، خاصة أن بالادينو تحول خلال الساعات الأخيرة من اسم خارج الحسابات إلى أحد أبرز المرشحين لقيادة منتخب إيطاليا، في قرار قد يمثل بداية حقبة جديدة لكرة القدم الإيطالية.

إقرأ على الموقع الرسمي