
هاي كورة
لم تنتهِ علاقة ليونيل ميسي ببرشلونة عند لحظة رحيله في صيف 2021، فبعد سنوات من ذلك القرار، لا يزال ملف عودته للتكريم من قبل جماهير النادي قادرًا على إعادة الخلافات القديمة ، خاصة عندما يتحول الحديث عن أفضل لاعب في تاريخ الفريق إلى محاولة لتذكيره بأن برشلونة أكبر من أي فرد
الصحفي خافيير بوش يرى أن خوان غاسبارت أخطأ في نبرة حديثه عن ميسي وتوقيته، بعدما وجه إليه رسالة حادة مطالبًا إياه بالحذر، ومؤكدًا أن النادي أكبر منه ويعتبر بوش أن هذا الهجوم لم يكن ضروريًا، خاصة أن خوان لابورتا قادر على الدفاع عن موقفه دون الحاجة إلى تدخل رئيس سابق .
جوهر القضية يتجاوز التصريح نفسه ، فميسي لم يغادر برشلونة بقرار رياضي اتخذه بحثًا عن تجربة جديدة، بل بعدما تعذر تجديد عقده في صيف 2021، رغم التوصل إلى اتفاق، وفق الرواية التي ارتبطت بتلك المرحلة ، وكانت صور دموعه في مؤتمر الوداع تعبيرًا واضحًا عن نهاية لم تكن كما أرادها اللاعب أو جماهير النادي.
ثم عادت فكرة الرجوع إلى الواجهة في 2023، قبل أن يختار ميسي الانتقال إلى إنتر ميامي ومنذ ذلك الوقت، بقيت العلاقة العاطفية مع برشلونة قائمة، لكن استعادة الماضي لا تعني أن الخلافات اختفت أو أن العودة أصبحت سهلة.
لذلك كان الاختلاف مع تصريحات غاسبارت، فمكانة برشلونة لا تحتاج إلى إثبات عبر التقليل من ميسي، كما أن قيمة اللاعب التاريخية لا تلغي حقيقة أن النادي مؤسسة تتجاوز أسماء نجومه لكن الحديث عن تكريم يهدف إلى جمع الطرفين من جديد يحتاج إلى لغة مختلفة، لا إلى تحويل المناسبة إلى اختبار للولاء أو صراع على من هو الأكبر .

2 hours ago
10












English (US) ·