«إنزاجي» يكشف كواليس الهروب من جحيم التحكيم الإيطالي إلى جنة الهلال

2 days ago 17

في حوارٍ اتسم بالشفافية المطلقة، قرر الإيطالي سيموني إنزاجي، وضع حدٍّ للتكهنات التي صاحبت انتقاله لتدريب نادي الهلال، فاتحاً ملفات الماضي الشائكة في إيطاليا، وطموحاته التي لا سقف لها مع الزعيم، فالحوار الذي أدلى به لصحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية لم يكن مجرد تصريحات عابرة، بل كان بمثابة بيان حقيقة لمسيرة مدرب غيّر وجهة بوصلته في ذروة عطائه.

اقرأ أيضاً | حرب «الكرتين» في نهائي 1930.. عندما حسمت الصناعة المحلية أول لقب مونديالي

بكلمات تعكس حجم المرارة، وصف إنزاجي الفترة الأخيرة له في ملاعب إيطاليا بـ«الصادمة»، مشيراً إلى أن فريقه السابق (إنتر ميلان) كان ضحية لسيناريوهات تحكيمية غير مفهومة.

إنزاجيإنزاجي

وأوضح قائلاً: «من غير المنطقي أن نجد أنفسنا في موضع اتهام، بينما الحقيقة تؤكد أننا كنا الطرف الأكثر تضرراً؛ لقد أُهدرت مجهوداتنا في الدوري والسوبر بسبب أخطاء فادحة، وخسارة اللقب بفارق نقطة واحدة كانت نتاجاً مباشراً لتلك العوامل».

وأكد إنزاجي أنه رغم احترافه الصمت تجاه الحكام، إلا أن الشعور بـ«الظلم الفني» كان أحد الدوافع الصامتة التي عجلت برحيله عن بلاد «السكوديتو».

المونولوج الأخير.. «ذات الأذنين» ومصير الرحيل

كشف إنزاجي لأول مرة عن سر الغرف المغلقة قبل وبعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن قرار مغادرة إيطاليا لم يكن مطبوخاً على نار هادئة. وروى تفاصيل اللحظات الحاسمة بقوله: «لم أمنح اللاعبين أي إشارة حول نيتي الرحيل قبل الموقعة النهائية، لكن القرار وُلد فعلياً بعد يومين فقط، وخلال اجتماع تقييمي شعرت فيه أنني استنزفت كل شغفي هناك».

إنزاجي

وفجر إنزاجي اعترافاً مثيراً بربطه البقاء باللقب القاري: «لو أننا عدنا بالكأس الأوروبية إلى ميلانو، لما فكرت في الرحيل أبداً».

بوصلة «الرياض».. تحدٍّ يتجاوز لغة المال

وفي مواجهة صريحة مع الانتقادات التي اختزلت خطوته في الجانب المادي، كان إنزاجي قاطعاً في رده: «المال لم يكن يوماً عقبة أو محفزاً وحيداً؛ فأنا أعيش وضعاً مالياً مستقراً طوال حياتي، لكن ما دفعني نحو الهلال هو الرغبة في خوض تجربة مغايرة تماماً واختبار قدراتي في بيئة وتحديات جديدة».

كما أعرب عن دهشته الإيجابية من نمط الحياة في «الرياض»، واصفاً إياها بالبيئة المثالية للعمل والإبداع: «كل شيء هنا يسير بنظام احترافي مذهل، لا أشعر بأي حنين لإيطاليا في الوقت الحالي، بل إنني أستثمر هذه التجربة في تطوير مهاراتي الشخصية، بما في ذلك إتقان اللغة الإنجليزية».

إنزاجيإنزاجي

حلم «الزعيم».. سجل نظيف وطموحات عالمية

اختتم إنزاجي حديثه بالثناء على منظومة العمل داخل نادي الهلال، مبدياً فخره بالنتائج المحققة حتى اللحظة، وشدد على أن ملف العودة لتدريب الأندية الإيطالية مطوي تماماً في الوقت الراهن، قائلاً: «أنا مرتبط بعقد مع مشروع الهلال، وأشعر بحماس لا يوصف لإكمال هذه المهمة التي تصقل هويتي التدريبية يوماً بعد يوم».

اقرأ أيضاً | حقيقة تصريحات بنزيما المثيرة للجدل حول سطوة رونالدو

إقرأ على الموقع الرسمي