
هاي كورة
عندما يقرر مدرب تغيير المسؤول عن الإعداد البدني بحثًا عن فريق أكثر جاهزية، فمن الطبيعي أن يقاس نجاح القرار بما يظهر على أرض الملعب، لا بالأسماء التي انضمت إلى الجهاز الفني .
هانز فليك اختار يان بنجامين كوجل ليتولى مسؤولية الإعداد البدني لبرشلونة، بعد إبعاد خوليو توس عن دوره السابق، في خطوة استهدف منها تحسين جاهزية اللاعبين وتقليل مخاطر الإصابات لكن بعد أشهر قليلة، عاد العامل البدني ليفرض نفسه ، وهذه المرة بسبب شكوى المدرب من افتقاد فريقه للحيوية أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد.
فليك الذي أراد معالجة مشكلات الإعداد البدني بتغيير المسؤول ، أصبح يتحدث مجددًا عن حاجة لاعبيه إلى استعادة طاقتهم، بينما تتقلص خياراته بسبب الإصابات التي طالت تشافي إسبارت وإريك غارسيا وجول كوندي، إلى جانب مشكلات بدنية أخرى داخل الفريق .
لا يعني ذلك أن كوجل فشل؛ فالإصابات ليست متشابهة لكن السؤال هو ما الذي تغير فعليًا منذ وصوله؟ وهل تحسنت قدرة برشلونة على الحفاظ على نسق مرتفع خلال المباريات، أم أن الفريق ما زال يعاني المشكلة نفسها؟
فليك لا يستطيع التعامل مع الإرهاق باعتباره ظرفًا خارج مسؤوليته تمامًا، فهو صاحب قرار تغيير الجهاز، وهو أيضًا المسؤول عن توزيع دقائق اللعب وإدارة التدوير وإذا كان برشلونة يفقد حيويته في المواجهات الكبرى، فعليه مراجعة المنظومة كاملة، لا الاكتفاء بمنح اللاعبين وقتًا للراحة .

50 minutes ago
9












English (US) ·