إشبيلية يفتح النار على ريال مدريد.. «اذهبوا إلى متحف السرقات»

1 hour ago 9

هاي كورة

الموجز

صعد إشبيلية احتجاجاته ضد القرارات التحكيمية عقب خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 4-1 على ملعب سانتياجو برنابيو، موجّهًا انتقادات لاذعة عبر حساباته الرسمية، وصلت إلى السخرية من النادي الملكي بعبارة «متحف السرقات»، اعتراضًا على عدم معاقبة أردا جولر، إلى جانب لقطة تدخل إبراهيما كوناتي على أوري قبل أحد أهداف أصحاب الأرض.

التفاصيل

لم تتوقف تداعيات فوز ريال مدريد على إشبيلية عند نتيجة 4-1، بعدما انتقلت المواجهة إلى سجال تحكيمي أثار غضب النادي الأندلسي، الذي رأى أن بعض القرارات أثرت في سير المباراة وفرصه في المنافسة.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية (Marca) أن حالة الاستياء امتدت داخل إشبيلية من اللاعبين إلى المدير الفني لويس جارسيا بلازا، في ظل اعتراضات على عدم طرد أردا جولر عقب تدخله على بيكي، وكذلك على لقطة تدخل إبراهيما كوناتي على أوري قبل أحد أهداف ريال مدريد.

وجاء التصعيد الأبرز عبر حسابات إشبيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، ردًا على منشور لقناة «موفيستار» قارن هدف كيليان مبابي بلوحة فنية في متحف اللوفر، وكتب النادي الأندلسي ساخرًا: «مع وجود متحف برادو على مقربة، تذهبون إلى المتحف المشهور بالسرقات!»، في إشارة ساخرة إلى اعتراضه على القرارات التحكيمية خلال اللقاء.

كما انتقد إشبيلية تأخر عرض إعادة لقطة تدخل كوناتي على أوري، متسائلًا: «هل يمكنكم إعادة 18 ثانية؟ نريد مشاهدة اللقطة كاملة»، في إشارة إلى رغبته في مراجعة الواقعة التي اعتبرها مؤثرة في أحداث المباراة.

ولم تقتصر الانتقادات على إدارة النادي، إذ عبّر لويس جارسيا بلازا عن غضبه عقب اللقاء، قائلًا: «لقد حرمونا من خوض مباراة أخرى»، في إشارة إلى اعتقاده بأن القرارات التحكيمية لم تمنح فريقه فرصة المنافسة بصورة عادلة.

وأثار المدرب كذلك مسألة التعامل مع تدخل جولر على بيكي، والذي لم يشهد تدخلًا من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لفرض عقوبة على اللاعب، بحسب اعتراضات الفريق الأندلسي. كما استحضر إشبيلية وقائع تحكيمية أخرى، من بينها طرد إسحاق روميرو خلال مواجهة ليفانتي، في إطار انتقاداته لما يراه تفاوتًا في التعامل مع الحالات المتشابهة.

ومن جانبه، أبدى خوان إجليسياس اعتراضه على القرارات التي شهدتها المباراة، فيما لخّص تقرير منشور عبر الموقع الرسمي لإشبيلية موقف النادي بعبارة: «ضربة كوع، وانتهى الأمر».

وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، يدخل إشبيلية المرحلة المقبلة بعد أسبوع محبط، حصد خلاله نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط ممكنة منذ استئناف الدوري، ما يزيد أهمية استعادة التوازن سريعًا قبل مواجهة أوساسونا يوم 26 أكتوبر.

وتكشف حدة التصريحات والمنشورات أن خسارة البرنابيو لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة بالنسبة إلى إشبيلية، بل تحولت أيضًا إلى أزمة اعتراضات قد تستمر بعد صافرة النهاية، ومع ذلك يبقى الجدل بشأن الحالات التحكيمية منفصلًا عن النتيجة المسجلة، في وقت يحتاج فيه الفريق الأندلسي إلى تحويل تركيزه مجددًا إلى الملعب لتجنب استمرار نزيف النقاط.

إقرأ على الموقع الرسمي