
هاي كورة
الموجز:
انتقد جوزيه مورينيو طريقة التعامل مع قضية نيغريرا في إسبانيا، مستشهدًا بفضيحة كالتشيوبولي الإيطالية، ومعتبرًا أن عدم اتخاذ إجراءات حاسمة قد يجعل القضية الإسبانية، بحسب وصفه، أكبر فضيحة فساد تحكيمي في العالم.
التفاصيل:
أثار جوزيه مورينيو الجدل مجددًا بشأن قضية نيغريرا في إسبانيا، بعدما رد على الانتقادات التي تتهمه بالحديث عن الحكام لصرف الأنظار عن سوء أداء فريقه، مستحضرًا فضيحة كالتشيوبولي التي هزت الكرة الإيطالية عام 2006.
وقال مورينيو، في تصريحات لقناة “Prime Video Italia”، “أهنئ الإيطاليين، هل تعرفون لماذا؟ لأنها الدولة الوحيدة التي شهدت فضيحة مثل كالتشيوبولي بكل ما تعنيه الكلمة، أما في إسبانيا، فحتى الآن لم يحدث شيء”.
وأضاف المدرب البرتغالي، في إشارة إلى القضية الإسبانية: “إذا لم يحدث شيء، فستكون هذه أكبر فضيحة فساد تحكيمي في العالم”، في انتقاد لما يراه غيابًا لإجراءات حاسمة في التعامل مع الملف.
وتتعلق قضية نيغريرا بمدفوعات قدمها برشلونة إلى شركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام الإسبانية سابقًا.
وأوضح النادي أن هذه المدفوعات كانت مقابل تقارير واستشارات فنية بشأن الحكام، نافيًا ارتكاب مخالفات.
وتكتسب مقارنة مورينيو أهمية عند النظر إلى مآلات فضيحة كالتشيوبولي، التي تفجرت عام 2006 وأسفرت عن عقوبات رياضية بارزة، أبرزها هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، إلى جانب عقوبات طالت أندية إيطالية أخرى.
في المقابل، تختلف قضية نيغريرا من حيث طبيعة الاتهامات ومسارها القانوني؛ إذ لا تثبت المدفوعات وحدها حدوث تلاعب بنتائج المباريات أو ارتكاب فساد تحكيمي.
ويكمن جوهر المقارنة التي طرحها مورينيو في الفارق بين العقوبات التي أعقبت القضية الإيطالية وما يراه غيابًا لعواقب مماثلة في إسبانيا.
وتعيد تصريحات المدرب البرتغالي الجدل حول القضية إلى الواجهة، وسط استمرار النقاش بشأن ملابسات المدفوعات ومدى ارتباطها بنزاهة المنافسة، مع ضرورة التمييز بين الوقائع المالية والاتهامات التي تحتاج إلى إثبات قانوني.

1 hour ago
8












English (US) ·