
الموجز
يضع الاستدعاء المحتمل لرافينيا إلى منتخب البرازيل خلال توقف نوفمبر المقبل برشلونة أمام مخاوف تكرار سيناريو أكتوبر، بعدما أبعدت الإصابة العضلية الجناح البرازيلي عن الملاعب، في وقت تثير فيه عودته الدولية تساؤلات حول جاهزيته والعبء البدني الذي قد يتحمله قبل استئناف المنافسات مع فريقه.
التفاصيل
تتجدد المخاوف داخل برشلونة بشأن رافينيا مع اقتراب فترة التوقف الدولي في نوفمبر، بعدما أفادت تقارير صحفية باحتمالية استدعاء كارلو أنشيلوتي للجناح البرازيلي لخوض المباريات الودية المقبلة، بحسب الصحفي جواكييم بييرا، وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بعد تجربة التوقف السابق، حيث غادر رافينيا معسكر المنتخب عقب تعرضه لمشكلة عضلية في الفخذ الأيمن خلال مواجهة أستراليا يوم 29 سبتمبر الماضي، ليغيب عن مباراة الهند التالية.
وتكمن المخاوف بالنسبة إلى برشلونة في احتمال تكرار السيناريو ذاته، خصوصًا أن إصابة رافينيا السابقة حرمته من مساعدة الفريق خلال فترة مهمة من الموسم، ولا يتعلق الأمر بمجرد غيابه عن بعض المباريات، بل بما يمثله الجناح البرازيلي من خيارات هجومية للفريق، وهو ما يجعل الحفاظ على جاهزيته أولوية قبل استئناف المنافسات المحلية والأوروبية، ومع ذلك فإن ربط تراجع نتائج برشلونة بغيابه وحده يحتاج إلى النظر في نتائج الفريق وأدائه خلال تلك الفترة، دون إغفال بقية العوامل المؤثرة.
ومن المقرر أن يخوض منتخب البرازيل مباراتين وديتين خلال توقف نوفمبر ، إذ يواجه اليابان يوم 14 نوفمبر، ثم سنغافورة يوم 17 من الشهر نفسه، في مواجهتين تقامان في سنغافورة، ويضع هذه البرنامج إدارة دقائق رافينيا وحالته البدنية تحت المجهر، خاصة بعد ما حدث في التوقف السابق، ويبقى التحدي أمام أنشيلوتي هو الاستفادة من اللاعب دون المجازفة بجاهزيته، بينما ينتظر برشلونة عودته في أفضل حالة ممكنة لتجنب خسارة أحد أهم خياراته الهجومية مجددًا.

6 hours ago
14












English (US) ·