أسطورة ليفربول يهاجم إيزاك: حان وقت الحقيقة

2 hours ago 7

هاي كورة

الموجز

يرى مايكل أوين، مهاجم ليفربول السابق، أن ألكسندر إيزاك لم يعد يملك أعذارًا لتبرير مستواه المتراجع، بعدما تجاوز فترة الإصابة وخاض كأس العالم وفترة إعداد كاملة، مطالبًا إياه بإظهار النسخة التي تألقت مع نيوكاسل.

التفاصيل

دخل ألكسندر إيزاك مرحلة جديدة مع ليفربول، بعدما اعتبر مايكل أوين أن الوقت حان للتوقف عن الحديث عن ظروف اللاعب البدنية وانتظار ظهوره بالمستوى الذي كان يقدمه قبل انتقاله إلى أنفيلد.

وكان المهاجم السويدي قد واجه بداية صعبة مع ليفربول، في ظل عدم اكتمال جاهزيته البدنية خلال فترات من الموسم، إلى جانب تعرضه لإصابة قوية أثرت على مشاركاته واستمراريته مع الفريق.

لكن الصورة تغيرت خلال الفترة الأخيرة، بعدما خضع إيزاك لبرنامج تأهيلي، ثم شارك مع منتخب السويد في كأس العالم، قبل أن يخوض فترة إعداد كاملة مع ليفربول استعدادًا للموسم الجديد.

وحصل المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا على فرصة لخوض مباراة كاملة لمدة 90 دقيقة أمام نيوكاسل يونايتد، فريقه السابق، إلا أن ظهوره لم يكن على مستوى التوقعات، بعدما عانى من فرض رقابة وضغط مستمر ولم يتمكن من ترك بصمة واضحة خلال اللقاء.

هذا الأداء دفع أوين إلى رفع سقف الانتقادات، مؤكدًا أن الظروف التي كانت تمنح إيزاك بعض الوقت والصبر لم تعد موجودة بالشكل نفسه.

وقال مهاجم ليفربول السابق إن الإصابات يمكن أن تجعل العودة إلى المستوى الطبيعي أمرًا صعبًا، مشيرًا إلى أنه يتفهم حاجة اللاعب إلى بعض الوقت بعد فترة الغياب، لكنه يرى أن إيزاك حصل بالفعل على هذه المساحة.

وأوضح أوين أن المهاجم أنهى الموسم السابق، ثم شارك في كأس العالم، وبعدها خاض فترة إعداد كاملة، وهو ما يجعله مطالبًا الآن بإظهار مستواه الحقيقي مع ليفربول.

وتتمثل المشكلة بالنسبة لإيزاك في أن التوقعات حوله مرتفعة للغاية، خاصة أن جماهير ليفربول تعرف جيدًا القدرات التي أظهرها خلال فترته مع نيوكاسل، حيث أثبت قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة أمام مختلف المنافسين.

ويرى أوين أن الفارق بين إيزاك الذي عرفه الدوري الإنجليزي بقميص نيوكاسل والنسخة التي ظهرت حتى الآن مع ليفربول أصبح يستحق التساؤلات، خصوصًا مع انتهاء فترة التأقلم واستعادة اللاعب جاهزيته البدنية.

ومن المنتظر أن تزداد الضغوط على إيزاك خلال المباريات المقبلة، إذ سيكون مطالبًا بتحويل قدراته الفردية إلى تأثير واضح داخل الملعب، وإثبات أن بدايته المتواضعة مع ليفربول كانت مجرد مرحلة مؤقتة وليست مؤشرًا على مستواه مع الفريق.

إقرأ على الموقع الرسمي