أزمة قديمة ترفض مغادرة ريال مدريد مع مورينيو

1 hour ago 6

هاي كورة

رغم البداية الجيدة لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، لا تزال بعض الأصوات في الإعلام الإسباني ترى أن النتائج لا تعكس الصورة الكاملة لأداء الفريق .

الصحفي سيرخيو فالنتين اعتبر أن الفوز على إلتشي كشف مشكلة أعمق تتعلق بغياب السيطرة على المباريات ، مؤكدًا أن الريال لا يزال يعاني من أزمة رافقته مع مدربين سابقين أيضًا، حتى وإن كانت الانتصارات المتتالية تخفف من حدة الانتقادات في الوقت الحالي .

التفاصيل :

اعتاد ريال مدريد هذا الموسم على الخروج من المباريات بالنقاط الثلاث عدا مواجهة ريال بيتيس ، لكن السؤال الذي بدأ يتكرر لا يتعلق بالنتائج بقدر ما يتعلق بالطريقة التي تتحقق بها تلك النتائج.

الصحفي الإسباني سيرخيو فالنتين ركز على هذه النقطة بعد مباراة إلتشي ، مؤكدا أن الفوز لا يجب أن يحجب بعض المشكلات التي لا تزال تظهر داخل الملعب .

فالنتين رأى أن التقدم بهدفين لم يكن كافيًا ليجعل ريال مدريد يفرض سيطرته الكاملة على اللقاء، بل ظل بحاجة إلى هدف متأخر من إسبي لحسم المواجهة بشكل نهائي .

حديث فالنتين لا ينطلق من مباراة واحدة فقط، بل من فكرة أوسع تتعلق بهوية الفريق ، فبحسب رأيه، المشكلة ليست في الحظ أو في نتيجة بعينها، وإنما في غياب القدرة على التحكم الكامل في مجريات المباريات، وهي نقطة يرى أنها رافقت ريال مدريد مع أكثر من مدرب خلال السنوات الماضية .

هذه الرؤية تفتح بابًا مهمًا للنقاش حول نسخة مورينيو الحالية ، فمن جهة، يصعب انتقاد فريق يواصل حصد الانتصارات ويحقق بداية قوية على مستوى النتائج ومن جهة أخرى، هناك من يرى أن الفرق المرشحة للمنافسة على كل الألقاب تحتاج إلى أكثر من مجرد الفوز، بل إلى القدرة على فرض إيقاعها وإغلاق المباريات مبكرًا عندما تتاح لها الفرصة .

مورينيو قد لا ينظر إلى الأمر بالطريقة نفسها ، فالمدرب البرتغالي بنى جزءًا كبيرًا من مسيرته على الواقعية والفعالية أكثر من اهتمامه بالاستحواذ .

لذلك فإن بعض المباريات التي يراها المنتقدون دليلاً على غياب السيطرة، قد يراها هو دليلًا على قدرة فريقه على الصمود وحسم المواجهات في اللحظات الحاسمة .

ومع ذلك، يبقى التساؤل قائمًا .. هل تستطيع النتائج وحدها إسكات هذا الجدل طوال الموسم؟ أم أن المباريات الكبرى ستكشف ما إذا كان ريال مدريد يملك بالفعل السيطرة التي يتحدث عنها منتقدوه ؟

إقرأ على الموقع الرسمي