
تشهد أروقة نادي ضمك حالة من الجدل الإداري، بعد تفجر أزمة تتعلق بمكافآت مالية خاصة بعدد من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب ورود تقارير عن وجود تواقيع غير صحيحة على مستندات صرف تتجاوز قيمتها نصف مليون ريال.
اقرا أيضا|“تشخيص الأزمة”.. خبير يكشف سر تراجع الاتحاد بعد فوز الاتفاق
وبحسب مصادر مطلعة، بدأت تفاصيل القضية عندما تقدم عدد من اللاعبين بشكوى رسمية إلى وزارة الرياضة، أكدوا خلالها أنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية المتعلقة بالمكافآت، رغم وجود أوراق رسمية تفيد باستلامهم لتلك المبالغ. الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق موسع في الواقعة.
نصف مليون ريال تثير الجدل داخل ضمك.. ووزارة الرياضة تتدخل
وخلال جلسات الاستماع، نفى اللاعبون المعنيون صحة التوقيعات الموجودة على المستندات محل الفحص، مؤكدين أنها لا تمت لهم بصلة، ما زاد من تعقيد ملف القضية وفتح باب التساؤلات حول آلية اعتماد تلك الوثائق داخل النادي.
وتشير المعلومات إلى أن الأزمة تخص لاعبين سابقين في صفوف ضمك، غادروا الفريق عقب نهاية موسم 2023 وانتقلوا إلى أندية أخرى، في حين لم تُسجل أي مشكلات مماثلة مع اللاعبين الذين لا يزالون ضمن القائمة الحالية، حيث حصلوا على مستحقاتهم بصورة طبيعية.
ضمكوفي إطار التحقيقات الجارية، قامت لجنة مختصة من وزارة الرياضة بزيارة مقر نادي ضمك في خميس مشيط خلال الفترة الماضية، حيث تم الاطلاع على جميع المستندات المالية المرتبطة بملف المكافآت، إلى جانب الاستماع إلى إفادات عدد من الأطراف ذات العلاقة، بهدف الوصول إلى صورة دقيقة حول ما حدث.
وتتابع الأوساط الرياضية باهتمام بالغ تطورات القضية، في ظل تساؤلات متزايدة حول كيفية تمرير مستندات مالية تحمل توقيعات يُطعن في صحتها من قبل أصحابها، وما إذا كانت ستكشف التحقيقات عن مسؤوليات إدارية أو ثغرات تنظيمية داخل النادي خلال فترة الصرف محل الجدل.

5 months ago
62












English (US) ·