
فينيسيوس ليس مجرد لاعب، بل مشروع مستثمر منذ الصغر لينمو ليصبح قلب ريال مدريد النابض، وبيعه الآن سيكون هدرًا لموهبة صنعها النادي بعرق وجهد سنوات.
هاي كورة – مقال للصحفي فريدريك هيرميل
أجد في هذا المثل حكمة رائعة: «من كان له، سيبقى له»، وأرفض الاعتقاد بأن أفضل أيام المهاجم البرازيلي فينيسيوس قد انتهت، وأنه يجب بيعه في نهاية الموسم لجني مبلغ كبير قبل أن تتضح علامات التراجع. اللاعب الذي كان يبهر العالم كلما لمس الكرة، والذي وُلد ليحمل قميص ريال مدريد، قادر على قلب موازين أي مباراة بحركات قليلة فقط، ويضع أي دفاع في العالم تحت الضغط.
وأن نقول إن فينيسيوس قد بلغ ذروة عطائه سيكون خطأ فادحًا، لأنه ليس مجرد لاعب مكلف بـ 45 مليون يورو عند انتقاله أو برواتبه الكبيرة، بل هو استثمار ضخم في مشروع طويل الأمد. فقد عمل معلمه وزيدان، ودافيدي بيتوني، ثم أنشيلوتي وابنه دافيدي على صقل موهبة فينيسيوس منذ أن كان «طفلًا» غير جاهز للمستوى الاحترافي، حتى أصبح لاعبًا قادرًا على إسعاد النادي والجماهير بمهاراته الرائعة. كل هذه الجهود تتطلب القليل من الصبر قبل استخلاص أي استنتاجات حول مستقبله.

1 day ago
9












English (US) ·