watermark logo

التالي


فيلم غرايهاوند الاكشن و الرعب في وسط المحيط

39 المشاهدات

شاهد فيلم ⁣فيلم غرايهاوند كامل مترجم بدون اعلانات مزعجه و لا نوافذ منبثقه، و لكن ما هي قصة هذا الفيلم ؟ ⁣خلال فترة الحرب العالمية الثانية، يصير الكابتن إرنست كروس مسئولًا عن مدمرة أمريكية في وقت مبكر من الحرب، لكنه يصير أمام امتحان صعب حينما تلاحقه قطع بحرية تابعة للقوات النازية عبر شمال اﻷطلنطي في جيريهاوند Greyhound


قصة فيلم ⁣غرايهاوند معركة الكلب السلوقي والذئاب الرمادية


⁣المواجهة في المحيط تشبه كثيرا المواجهة في البر، بل هناك ترابط وثيق بينهما، والدليل بأن جيش "هتلر" في هذا الفيلم سمّى غواصاته بـ"الذئاب الرمادية" والجيش الأمريكي سمّى مدمراته بـ"الكلب السلوقي" لتقع المواجهة الكبرى بينهما بين أمواج البحر المتلاطمة فلمن تكون الغلبة يا ترى؟

الوقائع الحربية التي حدثت في البحر خاصة على طريق الإمدادات التجارية والحربية عبر البحر بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عن طريق المحيط، وقد كانت هذه السفن صيدا سهلا للغواصات الألمانية التي كانت تتسلل في الماء كذئاب جائعة.

كانت المواجهة في هذا الفيلم على أشدها بين "الكلب السلوقي" -وهي المدمرة الأمريكية التي كُلّفت بحماية الأسطول البحري المحمل بالجنود والعتاد المتوجه إلى بريطانيا- وقطيع "الذئاب الرمادية" الذي تعكسه الغواصات الألمانية القوية والخطيرة.



قيادة المدمرة "غرايهاند".. تكليف شاق في معمعان الحرب العالمية الثانية

أُنتج فيلم "غرايهاوند" (Greyhound) سنة 2020، ومعنى الاسم "كلب سلوقي"، وهو من إخراج "آرون شنايدر" ولعب دور البطولة فيه النجم الكبير "توم هانكس"، وقد اقتبس العمل من رواية "الراعي الصالح" الصادرة سنة 1955 للكاتب "سي أس فروستر" الذي استوحى جزءا منها من أحداث تاريخية حقيقية.

ينقل الفيلم حدثا تاريخيا مهما وقع في خضم الحرب العالمية الثانية في سنة 1942، حين كُلف الضابط البحري "إيرنست كروس" (الممثل توم هانكس) بقيادة المدمرة "غرايهاوند" وقطعتين بحريتين، حيث ترتكز مهمته -التي تعتبر الأولى في مساره- في حماية أسطول السفن من الغواصات الألمانية التي تترقبهم في نقطة مهمة في المحيط الأطلسي تسمى "الحفرة السوداء"، وهي منطقة لا تستطيع الطائرات الأمريكية أو البريطانية الوصول لها وحمايتها من الجو.

ومن هنا تبدأ مهمة "غرايهاوند" في لعب دورها في الحماية والقضاء على قطيع "الذئاب الرمادية" التي تتربص بـ"الكلب السلوقي" وباقي السفن على مدار 50 ساعة كاملة قبل عودة الحماية الجوية في ظروف بحر هائج وطاقم خائف وقبطان لم يختبر بعد قيادته الجديدة، نظرا لنقص الخبرة وتردده في بعض الأحيان عند وقوفه على قرارات مهمة تصنع الفارق في سلامة الأسطول البحري وطاقمه وحمولته من الجنود والعتاد.

خلال هذه المواجهة الميدانية بين أعتى قوتين عسكريتين في تلك الحقبة الزمنية التي وقف عليها الفيلم تنصهر النفس البشرية وتتشكل من جديد على هيئة آلة بلا مشاعر لمواجهة البقاء والوجود، وكل رقعة تحارب من موقعها للحفاظ على مكتسبات القوة والسلطة والامتداد.

تعكس إحدى هاتين القوتين جبروت الحزب النازي الذي يقوده "أدولف هتلر"، ويملك أقوى جيوش العالم، ولديه الكثير من الأسلحة الفتاكة ومن بينها الغواصات الذي أطلق عليها "الذئاب الرمادية"، والقوة الثانية هي المدمرة الأمريكية التي يطلق عليها هي الأخرى "غرايهاوند" أو الكلب السلوقي، لتقع بينهما المواجهة المباشرة والصراع من أجل البقاء.

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

التالي