watermark logo

التالي


شرح كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي

4 المشاهدات
يوتيوب عربي
6
نشرت في 08 Sep 2021 / في منوعات

في هذا الفيديو شرحنا طريقة التعامل مع التغيير الغير مرغوب به من كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي نتمنى ان تكونوا قد استفدتم

⁣لخص كتاب من الذى حرك قطعة الجبن الخاصه بى للكاتب سبنسر جونسون .. بقلم رانيا اليمنى
بإذن الله تعالى سوف نعيش مع هذا الكتاب ونكتشف انفسنا من خلاله , فالكتاب يحتاج منا الى قراءة ما وراء السطور, وفهم المعنى الحقيقى الذى يقصده الكاتب من وراء كل عباره , فالكتاب عباره عن قصه بسيطه بمعان عميقه فعليك عزيزى القارئ ان تستمتع وتتعلم

ليس الكُتاب فقط هم من يكتبون الكتب التى نتعلم منها ونستفيد , بل الاشخاص اصحاب التجارب الناجحه ايضا لديهم القدره على صياغه هذه التجارب لكى نتعلم منها اثناء رحلتنا فى الحياه

رموز الكتاب :

( قطعة جبن كبيره ولذيذه ) يرمز الكاتب بها الى معطيات الحياه او الاهداف المحققه بالفعل

( الفأران - والقزمان ) ابطال القصه ويمثلوا انماط البشر فى تعاملهم مع هذه المعطيات والاهداف

(موقع احداث القصه ) المتاهه التى ترمز الى الحياه التى نعيشها

القصه :

كان هناك فأران يدعيا (سنيف وسكورى ) يعيشان داخل متاهه ، وكان معهم فى نفس المتاهه قزمين ( هاو وهيم ) كانت حياة الكل مستقره يعيشون فى هدوء وطمأنينه وكان لديهم مخزن ملئ بالجبن يذهبون له كل يوم ويأكلون منه حتى الشبع وفى احدى الايام ذهب الجميع الى نفس المكان المعتاد ولم يجدوا اى جبن!!!!!!!!! انقسم الاربعه الى قسمان

القسم الاول : الذى يمثل الفأران واللذان بدورهما تحركا للبحث عن مكان اخر يجدا فيه الغذاء دون اى مقاومه للفكره او حتى خوف من عمليه البحث

القسم الثانى : وهما القزمان هاو وهيم اصابهما الذهول والاستنكار وكأنهما يحلمان وان هذا لم يكن حقيقه وبعد مرور بعض الوقت الذى قضياه فى الشكوى والبكاء على اللبن المسكوب , قرر هاو ان لا يستسلم لهذا الوضع وان يتحرك للبحث عن مصدر اخر ومكان اخر - للجبن - بنفسه اما هيم هو مازال فى حاله صدمه واستنكار للموقف وقرر ان ينتظرآملا ان الامورسوف تتغير من تلقاء نفسها وان الجبن سوف يظهر مره اخرى من العدم , ورفض هيم ان يشارك صديقه رحلة البحث داخل المتاهه عن مصدر آخر للرزق فى مكان جديد

ان المشاعر التى كانت تتملك هاو فى تلك اللحظه هى مشاعر الخوف من المجهول والخوف من الضياع وقبل هذا وذاك الخوف الشديد من عدم وجود الجبن الذى يمثل له الحياه والامان والاستقرار , وبالرغم من كل تلك المشاعر السلبيه المحبطه الا انه كان واثق فى قرارة نفسه ان جلوسه وانتظاره ليس فيه اى امل لتغيير الوضع الراهن وان رحلة البحث مهما كانت مقلقه بالنسبة له الا انه يرى فيها امل بأن يجد ما يريد

بدأ هام رحلته وهو ملئ بمشاعر الخوف والقلق ولكن اصراره على تغيير الموقف شجعه ان يستمر فى رحلة البحث هذه , وكان لديه الكثير من الوقت داخل المتاهه وساعده ذلك على التفكير بتمعن فيما حدث , وبدأ يسأل نفسه كيف اختفت قطعة الجبن ؟؟؟ وفجأه طرأت له فكره جديده , قد تكون قطعة الجبن تقلصت تدريجيا حتى نفذت دون ان ندرى , ولأننا غير متوقعين انها سوف تنفذ فى يوم من الايام لم نستعد ابدا ولم نحاول البحث عن مصادر اخرى للغذاء , وقد يكون طعمها تغير ونحن لم نشعر بذلك لانها الخيار الوحيد امامنا

واخذ هاو يكتب على جدران المتاهه الدروس المستفاده من هذا الموقف ليذكر نفسه ويجعل تلك الكلمات بمثابة دليل له فى رحلة الرجوع , واثناء سيره فى المتاهه وجد قطع صغيره من الجبن فرح بها كثيرا وأخذ يأكل منها وتذكر صديقه وهو ما زال يكرر فى قرارة نفسه عله كان معى .

اكل هاو من الجبن وترك الباقى معه وقال لنفسه سوف اترك هذه القطعه لهيم او لنفسى اثناء الرحله , كانت القطع الصغيره من الجبن بمثابه دليل على ان هاو يسير فى الاتجاه الصحيح وأشعره ذلك ببعض من الطمأنينه

وفجأه وجد هاو مكان مظلم جدا وكان عليه ان يدخله ورغم الخوف الشديد الذى تملكه الا انه واصل السير قائلا لنفسه ان كل المسافه السابقه لم تكن بهذا السوء الدى توقعته قبل ان ابدأ رحلتى ولكننى سوف اسير بهدوء وحذر فى هذا المكان المجهول .

الجميل فى الامر ان هاو شعر انه قد تعلم الكثير من تلك الرحله وان ادراكه قد تطور حتى نظرته للامور قد اختلفت عن ذى قبل ومن هنا استنتج هاو ان التغيير امر واجب وان الاقدام لابد منه فى عملية التغيير , واذا تجتوزت شعورك بالخوف سوف تكون الامور ليست بالصعوبه المتوقعه

اخذ هاو يتخيل ان الجين الجديد ألذ واكثر من القديم ويطلق على هذه الحاله عملية التصور , وبهذه الصوره نجح هاو فى تشجيع نفسه واستمد حماسه من التصور الايجابى الذى ركز عليه وهذا بالفعل ساعده كثيرا لاكمال رحلة البحث

رجع هاو لصديقه هيم لكى يعطيه الجبن الذى وجده ويشجعه على ان يأتى معه لكى يجدا الجبن الجديد لكن للاسف رفض هيم قطعة الجبن الجديده وقال له اذهب انت انا لن اذهب حتى تأتى لى جبنتى التى اعتدت عليها , وبعد محاولات فاشله من هاو فى اقناع هيم قرر ان يتركه ويسير بمفرده وتعلم هاو من هذا الموقف ايضا انك لا يمكنك ان تجبر أحد على التغيير طالما هو لا يرغب فى ذلك

تعلم هاو الدرس جيدا , بان افكارك القديمه لا تجدى نفعا فى طريقك الجديد وان الانسان يجب عليه ان يستمتع فى رحلة بحثه عن الهدف الجديد , حينها فقط وجد هاو مخزن مملوء بالجبن الطازج اللذيذ لانه كان بالفعل مستعد لاستقبال الرزق الجديد , وتذكر هاو صديقه الذى رفض ان يخوض رحلة البحث معه بسبب معتقداته الباليه المحبطه ومن ثم قد حرم نفسه من هذا الرزق الوفير

وفجأه وجد هاو اصدقائه الفئران يأكلون ويستمتعون وقالوا له لقد نفذ الجبن فكان من الواجب علينا ان لا نتوقف عن البحث حتى نجد جبنا اخر وها قد وجدنا , اندهش هاو من طريقة تفكيرهم المرنه والمنطقيه فى نفس الوقت , واصبح هيم الخاسر الوحيد فى تلك القصه لانه لم يقبل التغيير

الدروس المستفاده من القصه

1- التغيير يحدث

2- قطع الجبن تتحرك بإستمرار

3- توقع التغيير واستعد له

4- راقب التغيير

5- اشتم رائحة جبنتك حتى تعرف متى اصابها العطب

6- تكيف مع التغيير بسرعه

7- كلما اسرعت فى التخلص من الجبن القديم سوف تحصل على جبن جديد

8- تغير واستمتع بالتغيير بل واستمتع كل مره بالرحله ككل

الدروس المستفاده من وجهة نظرى الشخصيه وبعيدا عن الكاتب

** ان التغيير فى حد ذاته حاله من الاستعداد التى تتوقف على مراقبه الانسان للوضعه الراهن , والرغبه الحقيقيه فى تحسين هذا الوضع الى الافضل ولذلك فإن عملية التغيير فى حد ذاتها نابعه من وعيك الداخلى وادراكك للامور ورغبتك فى التقدم

** ان المشاعر هى المحرك الفعلى للانسان , وهى التى تحدد السلوك لكل منا، وذلك بناء على المعلومات والخبرات المُسجله فى العقل الباطن , تلك المعلومات التى اطلق عليها الداتا الفعليه للانسان سواء كان على علم بها او لا , ولذلك يجب علينا ان نراقب مشاعرنا ونحللها بكل هدوء ودون مقاومه او شعور بالتوتر وننتقى منها ما ينفعنا فى رحلتنا فى الحياه .

** المعرفه الحقيقيه تأتى اثناء الرحله وليس قبلها , ما قبل الرحله فقط، دراسه وجمع معلومات اما الحقائق تكون اثناء الرحله نفسها ومن وجهة نظرى ان افضل واقوى الخبرات هى ما نستنتجها بأنفسنا بعد خوض موقف معين بشرط ان تكون الصوره واضحه والحياديه موجوده حتى نطلق احكام موزونه وغير متطرفه

** مشاعر الخوف من اى جديد ما هى الا سيناريو وهمى ينسجه لك عقلك الواعى او اللا واعى واحيانا الاثنين معا ظنا من عقلك ان هذا الجديد خطر عليك وانه يحمك من هذا الخطر عن طريق بث مشاعر الخوف والقلق اليك حيال الخطوه الجديده ، ولكن انتبه انت من يسمح لهذا العقل ان يتمادى فى تخويفك او ان يتوقف كليا ،وذلك لانك قررت المضى قدما دون الالتفات الى تلك المخاوف

** قبل ان تبدأ اى رحله عليك اولا ان تعد نفسك جيدا و ان تهيئ ذاتك من البدايه على المرونه وانه ليس هناك اى مجال للإنسحاب او الاستسلام هكذا يتعامل الناجحون والمتميزون

** تعلم ان يكون لك اكثر من مصدر فى كل جانب من جوانب حياتك فانت بذلك تكون مستعد لاى مستجدات مهما كانت قويه , فعليك ان تتوقع التغيير ليس هذا وحسب بل وان تكون مستعدا له وجاهز ان تغيره لصالحك

الخاتمه :

فى النهايه احب ان اذكرك عزيزى القارئ واذكر نفسى معك , بأن المعرفه وحدها لا تكفى وإن التطبيق هو الجانب العملى لكل تطور

واسأل نفسك وكن صادق معها اى شخصيه من شخصيات الكتاب تشبهك ؟

أظهر المزيد
0 تعليقات sort ترتيب حسب

التالي