
هاي كورة
يمكن للإرهاق أن يفسر هدفًا متأخرًا في مباراة واحدة، لكن عندما تتكرر النهايات ذاتها أمام منافسين مختلفين، يصبح من الضروري البحث عن مشكلة تتجاوز الحالة البدنية للاعبين .
برشلونة دفع ثمن ذلك أمام إنتر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025، عندما استقبل هدف التعادل من فرانشيسكو أتشيربي في الدقيقة 93 ، قبل أن يسجل دافيدي فراتيسي هدف التأهل في الدقيقة 99 ولم تكن تلك الحادثة معزولة؛ ففي ديسمبر 2024، سجل ألكسندر سورلوث هدف فوز أتلتيكو مدريد في الدقيقة 96 ، ثم عاد ليهز شباك برشلونة في الدقيقة 93 خلال مواجهة الفريقين في كأس الملك في فبراير 2025 ” وفق بيانات OPTA ” .
وتكرر السيناريو أمام باريس سان جيرمان في أكتوبر 2025، حين استقبل برشلونة هدف غونزالو راموس في الدقيقة 90 ليخسر 2-1 أما في مواجهة باريس الأخيرة، فقد تحولت النتيجة من التعادل 2-2 بعد هدف لامين يامال في الدقيقة 79 إلى خسارة 4-2، بعدما سجل فيتينيا في الدقيقة 81 وفابيان رويز في الدقيقة 86. وفي الكلاسيكو، سجل كيليان مبابي هدف الفوز لريال مدريد في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة 2-1 ” بحسب OPTA “.
هذه الوقائع تفرض سؤالًا واضحًا على هانز فليك.. لماذا يستمر الفريق في تحمل المخاطر نفسها عندما تصبح حماية النتيجة أولوية ؟
الضغط العالي والخط الدفاعي المتقدم جزء من هوية برشلونة، لكن الحفاظ على الهوية لا يعني تجاهل ظروف المباراة ، أحيانًا يحتاج الفريق إلى مواصلة الضغط، وأحيانًا يكون الأهم تهدئة الإيقاع، وتقليل المساحات خلف الدفاع، والاحتفاظ بالكرة لإجبار المنافس على مطاردة اللعب بدلًا من منحه فرص التحول السريع.
فليك يحتاج إلى إثبات أنه قادر على إدارة المباريات بأكثر من طريقة ، فالأهداف المتأخرة ليست دليلًا تلقائيًا على سوء الإدارة، لكن تكرارها أمام الكبار يجعل تعديل القرارات الفنية ضرورة، لا مجرد خيار .

2 hours ago
13












English (US) ·