
هاي كورة
استعاد برشلونة جزءًا من ثقته بعد الفوز على أستون فيلا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، لكن الانتصار لم يبدد كل المخاوف قبل الاختبار الأصعب أمام أتلتيكو مدريد، الأحد المقبل، على ملعب متروبوليتانو، في مواجهة قد يكون لها تأثير مباشر على سباق المنافسة على لقب الليغا .
أولى المخاوف تتعلق بالحالة البدنية لرودري، بعدما اضطر هانز فليك إلى استبداله بين الشوطين أمام أستون فيلا بسبب شعوره بانزعاج عضلي في ربلة الساق اليمنى وأكد المدرب الألماني أن اللاعب شعر ببعض الآلام العضلية، وأن الفريق ينتظر الفحوصات لمعرفة طبيعتها، مما يضع مشاركته أمام أتلتيكو موضع شك في توقيت حرج ، خاصة أن وجوده يمنح برشلونة حلولًا مهمة في بناء اللعب والسيطرة على وسط الملعب .
المشكلة الثانية تتمثل في استمرار أزمة الإصابات الدفاعية؛ فبرشلونة افتقد أمام أستون فيلا خدمات جول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن وتشافي إسبارت، إلى جانب داني أولمو وروني بردغجي ورغم أن الفريق خرج بشباك نظيفة، فإن استمرار غياب عدد من المدافعين يحد من خيارات فليك، خاصة أمام منافس يمتلك السرعة والقدرة على استغلال المساحات في التحولات الهجومية.
أما الخطر الثالث فيرتبط بطبيعة المواجهة نفسها؛ فأتلتيكو مدريد يملك القدرة على إجبار برشلونة على الدفاع تحت الضغط، ثم ضرب المساحات خلف خطه المتقدم وهذا أحد الاختبارات التي كشفت صعوبة تعامل البارسا معها أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد .
وتزداد أهمية المباراة مع وجود برشلونة في صدارة الليغا بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد، وفق ترتيب الفريقين قبل المواجهة، مما يجعل خسارة النقاط أمام منافس مباشر تهديدًا لموقعه في القمة .
فليك يملك الآن أربعة أيام لاستعادة لاعبيه وتجهيز أفضل تشكيلة ممكنة، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان برشلونة قد تجاوز بالفعل مشكلاته الدفاعية، أم أن الفوز الأوروبي أخفى بعض المخاوف التي قد تظهر مجددًا أمام فريق دييغو سيميوني .

1 hour ago
10












English (US) ·