3 احتمالات تحدد مصير مواجهة النصر والوصل

1 hour ago 7
هاي كورة

تترقب جماهير النصر القرار النهائي بشأن مواجهة الوصل الإماراتي، المقررة يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد تعذر وصول الفريق الضيف إلى الرياض.

وبين إقامة المباراة أو تأجيلها أو اتخاذ إجراءات انضباطية، يبقى موقف الاتحاد الآسيوي مرتبطًا بظروف الواقعة ومدى انطباق لوائح البطولة عليها.

التفاصيل:

تواجه مباراة النصر والوصل أزمة تنظيمية قبل موعدها المحدد، بعدما تعذر وصول بعثة الفريق الإماراتي إلى الرياض، وسط تقارير صحفية تتحدث عن اتجاه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) إلى تأجيل المواجهة بسبب صعوبات السفر.

وذكرت صحيفة «الخليج» الإماراتية، في تقرير نشرته الأحد 25 أكتوبر، أن الاتحاد الآسيوي يتجه إلى إعلان تأجيل اللقاء، مشيرة إلى أن الوصل قرر عدم السفر إلى الرياض بسبب صعوبات الرحلات الجوية، ومع ذلك، يظل الإعلان الرسمي هو الفيصل.

3 احتمالات تحدد مصير مباراة النصر والوصل

الاحتمال الأول: إقامة المباراة

يتطلب هذا السيناريو وصول الوصل واستكمال الترتيبات اللازمة لخوض اللقاء، إذا سمحت الظروف بذلك، لكن مع اقتراب موعد المباراة واستمرار أزمة السفر، يبقى تحقق هذا الاحتمال مرتبطًا بالتطورات والقرار التنظيمي النهائي.

الاحتمال الثاني: تأجيل المواجهة

يمثل التأجيل أحد الاحتمالات المطروحة، خصوصًا في ضوء التقرير الإماراتي الذي تحدث عن اتجاه لاتخاذ هذا القرار، وقد يتيح التأجيل تحديد موعد بديل يضمن إقامة المباراة في ظروف مناسبة، لكن لا ينبغي التعامل معه كقرار محسوم قبل صدور إعلان رسمي.

الاحتمال الثالث: إجراءات انضباطية بحق الطرف المسؤول عن تعذر إقامة اللقاء

إذا لم تُقبل مبررات عدم إقامة المباراة، فقد تترتب إجراءات انضباطية وفقًا للوائح الاتحاد الآسيوي.

وتنص المادة 12.2 من لائحة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027 على إمكانية فرض عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الحالات التي تُلغى فيها المباراة لأسباب لا يعترف بها الاتحاد باعتبارها قوة قاهرة، ولا يعني ذلك تلقائيًا اعتبار الوصل خاسرًا أو احتساب نتيجة محددة لمصلحة النصر.

ما الذي يحسم قرار الاتحاد الآسيوي؟

توضح المادة 67.1 من لائحة البطولة أن لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان حالة القوة القاهرة لأغراض المسابقة، كما تمنح المادة 12.1 اللجنة صلاحية تحديد الإجراء المناسب إذا أُلغيت المباراة بسبب قوة قاهرة.

وبالتالي، فإن السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بتعذر وصول الوصل، بل بما إذا كانت ظروف السفر تندرج ضمن القوة القاهرة وفق تقييم اللجنة، وما تكشفه المستندات والوقائع عن أسباب عدم وصول البعثة.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل الإشارة إلى وصول طاقم التحكيم والمراقبين إلى الرياض بوسائل مختلفة؛ إذ قد تكون تفاصيل السفر جزءًا من تقييم الظروف، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات أن بعثة الوصل كانت قادرة على الوصول بالطريقة نفسها.

إقرأ على الموقع الرسمي