
الموجز
مر مايكل أوليسي بثلاث محطات صعبة مع آرسنال، وتشيلسي ومانشستر سيتي ، قبل أن يبدأ رحلة صعوده من ريدينغ إلى كريستال بالاس ثم بايرن ميونخ ليصبج اليوم أحد أبرز نجوم الفريق البافاري ومنتخب فرنسا، في قصة تكشف كيف يمكن لقرار مبكر أن يفوت على الأندية اكتشاف موهبة استثنائية؟
التفاصيل
لم يكن طريق مايكل أوليسي إلى القمة مباشراً، رغم مروره في سن صغيرة بثلاثة أندية تملك من أقوى أكاديميات كرة القدم في إنجلترا، بدأ مع آرسنال عام 2009 ، وهو في الثامنة من عمره، لكنه لم يستمر سوى عام واحد، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي ويقضي عدة سنوات داخل أكاديمية النادي حتى 2016، ثم جاءت جربة مانشستر سيتي في يوليو من العام نفسه، لكنها انتهت سريعة أيضاً، ليجد اللاعب نفسه بعدها دون نادٍ لمدة ستة أشهر، وفقا لرواية صحيفة ” مودو ديبورتيفو”
المفارقة أن الأندية التي لم تواصل الرهان على أوليسي في بداياته لم تكن أمام لاعب عادي، بل أمام موهبة احتاجت إلى بيئة مختلفة حتى تظهر إمكاناتها، وكانت نقطة التحول الحقيقية مع رينيغ في يوليو 2017، حيث بدأ أوليسي في بناء مسيرته الاحترافية، قبل أن ينتقل إلى كريستال بالاس مقابل 9.3 مليون يورو ـ ثم يخطو خطوة أكبر نحو بايرن ميونخ في صفقة بلغت 53 مليون يورو ، لتتحول مسيرته خلال سنوات قليلة من لاعب لم يجد مكاناً ثابتا في أكاديميات إنجليزية كبرى إلى صفقو بارزو في أحد أكبر أندية أوروبا.
اليوم أصبح أوليسي في عمر 24 عاماً لاعباً دولياً مع منتخب فرنسا وواحداً من أبرز الأسماء في بايرن ميونخ، وهو ما يمنح قصته زاوية مجرد سرد مراحل انتقالاته، فالقيمة الحقيقية في رحلة اللاعب تكمب في التباين بين بداياته، حيث لم يجد آرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي سبباً مافياً للاحتفاظ به، ووضعه الحالي كنجم يحظى باهتمام كبار الأندية، لتقدم هذه الرحلة مثالاً واضحاً على أن الحكم على الموهبة في سن مبكرة لا يضمن دائماً معرفة السقف الحقيقي للاعب.

1 hour ago
6












English (US) ·